أين كانت سلطات العامل المرزوقي حين بنيت فيلات بعين زيتونة ؟

لا حديث في الأوساط السياسية بطنجة ونواحيها، سوى عن التساؤولات المطروحة حول دور سلطات عمالة الفحص أنجرة، ومراقبة البناء العشوائي بقرية عين زيتونة التي شملتها عملية واسعة لهدم الفيلات السكنية الفاخرة.
هذه العملية التي بنيت في واضح النهار، على أن السلطات الإدارية بهذه العمالة، لم تكن موجودة بتاتا على أرض الواقع، فكيف شيدت هذه المنازل والفيلات طيلة سنوات، رغم أن الأرض هي جماعية ، مما يثير الاستغراب حول سلطات العامل عبد الخالق المرزوقي.
مصادرنا تحدثت عن امكانية حدوث زلزال اعتقالات في الأيام القليلة المقبلة، ستشمل إداريين وجماعيين وعدول وسماسرة تورطوا في عملية بيع وشراء فوق أرض تابع للدولة.
أما بالنسبة للأثمنة فقد تجاوزت السقف، ووصل ثمن المتر الواحد بعين زيتونة رغم أنها أرض الدولة ل 3000 درهم للمتر المربع كأقصى ثمن، فأين ذهبت ملايير هذه الفيلات والمنازل؟
