سفينة لشركة AML تفشل في اختبارات الرسو بين طريفة وطنجة.. هل تفوت حصتها للأجانب !

قالت مصادر، على أن سفينة “كالديرا فيستا” التابعة لشركة AML فشلت في أولى اختبارات الإرساء الأولى التي تم إجراؤها في طنجة المدينة وطريفة، مما سيؤدي إلى تأخير بدء عمليات AML Stena بين الميناءين، وكان من المفروض أن تنطلق في يونيو المقبل.
المصادر المطلعة، على أن بذلك بداية غير مبشرة لاستغلال الخط البحري بين المينائيين، وللمرة الثانية تفشل، وبالتالي فإن كل التكهنات تشير لإمكانية اعتماد أسطول أجنبي جديد، مما سيوفر للدول الأجنبية ملايير الدراهم انطلاقا من ميناء طنجة وتأمين عملية العبور.
هذا الأمر، سيؤخر عملية استغلال الشركة المعنية لخط طريفة مع طنجة، وستنضاف بذلك لشركة أنترشيبينغ بغرض المعطلة بسبب الضرائب المفروضة عليها، والحجوزات التي تلاحقها.
هذه الواقعة المتعلقة بالفشل في الرسو، يكشف جانبا من الاستهتار لعدم إطلاق طلبات للعروض حتى تتنافس عليه أكثر من شركة، وحتى لا يتم جعل الشركة التي فشلت في الرسو، تسير باتجاه تفويت أسهمها حسب شروطها لشركات أجنبية أخرى، باتفاقات مسبقة.
وبالرغم من وجود هذه الإمكانات اللوجستيكية الواعدة، ونظرًا لاستئناف العلاقات التجارية مع الجارة الإسبانية، تبقى المملكة مع الأسف، دون أسطول تجاري بحري خاضع لرقابة وتنظيم الدولة المغربية وينشَطُ من خلال شركات وطنية، مما يعزِزُ الأمن الاستراتيجي البحري، ويمكّنُ من نقل المغاربة المقيمين في بلدان الشمال نحو بلادهم بأثمنة تنافسية، ويقوِّي الحركية التجارية دون التبعية للشركات الأجنبية، فضلا عن غياب ترسانة قانونية واضحة في هذا الشأن.
