فضائح جماعة حجر النحل بسبب الروائح الكريهة والحفر تصل البرلمان

وصلت ظاهرة انتشار الحفر والروائح الكريهة الناجمة عن تصريف المياه العادمة دون معالجة في بعض دواوير جماعة حجر النحل، للبرلمان.
وفي مسائلة برلمانية تقدم بها فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب، تم تسليط الضوء على الوضعية المقلقة في دواوير مثل دار زهيرو، بوكدور، وسكدلة المديار.
حيث تعاني هذه المناطق من غياب شبكة التطهير السائل، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلات الصحية والبيئية. وحسب الفريق، فإن تأهيل هذه الدواوير من خلال إنشاء شبكة للتطهير السائل وربطها بمحطة معالجة المياه العادمة بوخالف يعد خطوة ضرورية لتحسين جودة الحياة للساكنة.
وشدد الفريق أن توفير هذه الشبكة ليس مجرد مطلب تقني، بل هو ضرورة اجتماعية واقتصادية. إذ أن معالجة هذه المشاكل ستساهم في توفير العيش الكريم للسكان، مما يدعم جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.
وعليه، فإن من الضروري أن تلعب هذه القرى دورها كاملاً في الانتعاش الاقتصادي المنشود، واستقطاب السكان الذين يفضلون العيش في بيئة صحية وآمنة.
وتشير بعض المصادر، أن معالجة هذه القضايا تتطلب تضافر جهود مختلف المؤسسات الوصية، لضمان تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة. فالأمر لا يقتصر على تحسين البنية التحتية، بل يتعلق أيضاً بحماية صحة المواطنين وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
