ابتسامة مع “الحبايب” في تل أبيب ووجه متهجم مع “الإخوة” في القدس: متى يستقر الليموري على وجه ثابت!

في مشهد يوحي بمحاولة يائسة لتجميل الصورة، وقع عمدة طنجة، منير الليموري، اليوم السبت على مذكرة تفاهم مع القدس الشريف، وذلك خلال الاجتماع الثاني والستين للمجلس التنفيذي لمنظمة المدن العربية. وبينما كان يفترض أن تكون المناسبة احتفالية بحكم طبيعة الاتفاق، إلا أن تعابير وجه العمدة بدت عكس ذلك تمامًا، حيث ظهر مكفهرًا، متجهمًا، وكأنه يؤدي واجبًا ثقيلًا أكثر مما يحتفي بإنجاز دبلوماسي.
هذه الملامح المتجهمة اليوم تتناقض تمامًا مع صوره خلال زيارته السابقة إلى تل أبيب، حيث كان يضحك في كل لقطة، متحررًا من أي حرج، وكأنه في ضيافة أصدقاء مقربين، وليس في لقاءات سرية مع مسؤولي كيان منبوذ لدى المغاربة. هناك، في إسرائيل، لم يكن هناك تحفظ أو تردد، بل جلسات ودية، وابتسامات عريضة، وحفاوة لا تخطئها العين. أما اليوم، في لقاء رسمي مع القدس الشريف، المدينة التي يعتبرها المغاربة رمزًا لمقدساتهم ودعمهم الثابت لفلسطين، فقد بدا الرجل وكأنه مكره على الحضور، وكأن التوقيع على مذكرة تفاهم مع القدس ليس بالحدث الذي يستحق الفرح.
المفارقة صارخة، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا بدا العمدة سعيدًا وهو يلتقي بالإسرائيليين، بينما في مناسبة تتعلق بالقدس ظهر غير مرتاح، متجهمًا ومتحفظًا؟ هل كان يفضل لو أنه لم يُجبر على هذا التوقيع؟ أم أنه يدرك في قرارة نفسه أن محاولته لتجميل صورته لن تقنع المغاربة الذين لم ينسوا بعد زيارته المثيرة للجدل إلى تل أبيب؟
مهما كانت الإجابة، فإن ما حدث اليوم لا يغير شيئًا من واقع أن المغاربة لا يقبلون بأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، ولا يُخدعون بمناورات سياسية ظاهرها دعم القدس وباطنها حسابات شخصية لا تمت لمواقف الشعب المغربي بصلة.
في مشهد يوحي بمحاولة يائسة لتجميل الصورة، وقع عمدة طنجة، منير الليموري، اليوم السبت على مذكرة تفاهم مع القدس الشريف، وذلك خلال الاجتماع الثاني والستين للمجلس التنفيذي لمنظمة المدن العربية. وبينما كان يفترض أن تكون المناسبة احتفالية بحكم طبيعة الاتفاق، إلا أن تعابير وجه العمدة بدت عكس ذلك تمامًا، حيث ظهر مكفهرًا، متجهمًا، وكأنه يؤدي واجبًا ثقيلًا أكثر مما يحتفي بإنجاز دبلوماسي.
هذه الملامح المتجهمة اليوم تتناقض تمامًا مع صوره خلال زيارته السابقة إلى تل أبيب، حيث كان يضحك في كل لقطة، متحررًا من أي حرج، وكأنه في ضيافة أصدقاء مقربين، وليس في لقاءات سرية مع مسؤولي كيان منبوذ لدى المغاربة. هناك، في إسرائيل، لم يكن هناك تحفظ أو تردد، بل جلسات ودية، وابتسامات عريضة، وحفاوة لا تخطئها العين. أما اليوم، في لقاء رسمي مع القدس الشريف، المدينة التي يعتبرها المغاربة رمزًا لمقدساتهم ودعمهم الثابت لفلسطين، فقد بدا الرجل وكأنه مكره على الحضور، وكأن التوقيع على مذكرة تفاهم مع القدس ليس بالحدث الذي يستحق الفرح.
المفارقة صارخة، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا بدا العمدة سعيدًا وهو يلتقي بالإسرائيليين، بينما في مناسبة تتعلق بالقدس ظهر غير مرتاح، متجهمًا ومتحفظًا؟ هل كان يفضل لو أنه لم يُجبر على هذا التوقيع؟ أم أنه يدرك في قرارة نفسه أن محاولته لتجميل صورته لن تقنع المغاربة الذين لم ينسوا بعد زيارته المثيرة للجدل إلى تل أبيب؟
مهما كانت الإجابة، فإن ما حدث اليوم لا يغير شيئًا من واقع أن المغاربة لا يقبلون بأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، ولا يُخدعون بمناورات سياسية ظاهرها دعم القدس وباطنها حسابات شخصية لا تمت لمواقف الشعب المغربي بصلة.
