عمدة طنجة يفقد أغلبيته بسبب الوضع الكارثي لسوق سيدي احساين وسط مطالب بتدخل “أونسا”

أعطت الجلسة الثانية لدورة فبراير 2025 بالمجلس الجماعي لطنجة، مؤشرات قوية على فقدان العمدة منير ليموري السيطرة على أغلبيته، بعدما فضل في تمرير مشروع دفتر التحملات الخاص بسوق سيدي احساين.

ورغم أن العمدة المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، ونائبة الأول المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، حاولا بقوة في الأيام الماضية إقناع الأغلبية بتمرير هذا القرار، إلا أنهما فوجئا برفض 28 مستشارا مقابل 25 وافقوا على المقترح.

وقاد مستشارون ينتمون لحزب “الأحرار” المصوتين بالرفض إلى جانب مستشارين آخرين من الأغلبية والمعارضة، وذلك بعد انتقادات حادة وجهوها لوضعية السوق.

وكشف بعض المستشارين عن الكوارث الصحية التي يعيشها هذا السوق، رغم اعتباره مرفقا جماعيا، حيث لا يتم حفظ المنتجات الغذائية بالشكل المناسب.

وأوضح أحد المستشارين أن وضعية السوق مزرية لدرجة أن اللحوم تبقى معرضة للأمطار في الهواء الطلق قبل بيعها للمواطنين.
ويستدعي هذا الوضع تدخل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، حيث أصبح الأمر يتعلق بسلامة صحة الساكنة التي ترتاد هذا المرفق الاقتصادي.

زر الذهاب إلى الأعلى