بنجلون يلجأ لهيكلة “على المقاس” في داخل الاتحاد الاشتراكي بعد رفض قيادة “الأحرار” عودته

علم موقع “طنجة الآن” أن محاولات عودة البرلماني ورجل الأعمال يوسف بنجلون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار باءت بالفشل، بسبب تراكمات الصراع الذي دار بين الطرفين خلال استحقاقات 2021.

وحسب المعطيات التي حصلنا عليها من مصادر سياسية، فإن عودة بنجلون لم تكن محل ترحيب من طرف القيادة الوطنية لحزب “الحمامة”، بناءً على توصيات من شخصيات حزبية مؤثرة على المستوى المحلي.

ويُعتبر بنجلون من “رحالة السياسيين”، إذ سبق له أن غادر حزب التجمع الوطني للأحرار ليلتحق بحزب العدالة والتنمية، ثم غادر هذا الأخير في 2021 ليعود إلى “الأحرار”، قبل أن يغير وجهته مرة أخرى نحو حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وخلال الانتخابات الماضية، اشتعلت معركة “التزكيات” بين بنجلون و”الأحرار”، ليقرر مغادرة سفينة الحزب والالتحاق بحزب “الوردة”، الذي أصبح باسمه عضواً في مجلس جماعة طنجة ومجلس المستشارين ومجالس أخرى.

وبعدما قوبل طلب بنجلون بالرفض، حسب مصادر سياسية، فإنه بدأ الآن خطة بديلة تسبق انتخابات 2026، وتتمثل في محاولة تقوية الهياكل المحلية والجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي، رغم أن هذا الأمر لا يحظى بترحيب لدى الاتحاديين القدماء.

ويرغب بنجلون في صناعة “حزب على المقاس”، يضم بالدرجة الأولى أسماء قادرة على جلب الأصوات، بغض النظر عن ماضيها السياسي، على أن يكون هو “قائد” المرحلة المقبلة، في إطار مسعاه للعودة إلى الواجهة السياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى