فاجعة.. وفاة مفتش شرطة غرقًا بشاطئ سيدي قاسم بطنجة

اهتزّت مدينة طنجة، صباح اليوم الأحد، على وقع فاجعة أليمة تمثلت في وفاة مفتش شرطة شاب، عُرف بين زملائه بحسن الخلق والانضباط المهني، وذلك إثر غرقه بشاطئ سيدي قاسم خلال لحظة استجمام تحوّلت إلى مأساة.

الضحية، في الثلاثينيات من عمره، يعمل بمصلحة حوادث السير التابعة للمنطقة الأمنية الرابعة، وكان يقضي وقتاً ترفيهياً على الشاطئ حين باغتته التيارات البحرية، وفشلت محاولات إنقاذه رغم تدخل بعض المصطافين.

وقد جرى انتشال جثته من قبل عناصر الوقاية المدنية، ونُقلت إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي، في انتظار استكمال المساطر القانونية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

الخبر نزل كالصاعقة على زملائه في العمل ومعارفه، الذين عبّروا عبر منصات التواصل الاجتماعي عن حزنهم العميق، مستحضرين سمعته الطيبة، وابتسامته الدائمة، وروحه المهنية العالية.

وبهذه المناسبة المؤلمة، تتقدّم هيئة تحرير “طنجة الان” بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد الصغيرة، وإلى كافة أفراد أسرة الأمن الوطني، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

زر الذهاب إلى الأعلى