أطلقتها غرفة التجارة بطنجة.. دعوات لتقييم موضوعي لقافلة الإدماج المهني للشباب

برزت دعوات إلى إجراء تقييم موضوعي لبرنامج قافلة FPIP للتكوين والإدماج المهني بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، من أجل قياس مدى نجاعتها في تحقيق أهدافها المرتبطة بتأهيل الشباب وتعزيز فرص ولوجهم إلى سوق الشغل، بعيدا عن الاقتصار على المؤشرات المرتبطة بعدد المحطات أو الأنشطة التواصلية المصاحبة.

وفي هذا السياق، اعتبر مصطفى بن عبدالغفور، المستشار بالغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، أن نجاح مثل هذه المبادرات يقاس أساسا بقدرتها على الوصول إلى الفئات المستهدفة وتحقيق أثر ملموس في مجال التشغيل والإدماج المهني، مؤكدا أن أي مشروع يهدف إلى مواكبة الشباب وتأهيلهم يستحق الدعم، خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتزايد أعداد الباحثين عن الشغل وحاملي المشاريع بالجهة.

وسجل المتحدث أن الصور الرسمية الخاصة بعدد من محطات القافلة بكل من طنجة والعرائش والحسيمة والفحص أنجرة وشفشاون أظهرت حضورا يغلب عليه الطابع المؤسساتي، مقابل حضور محدود للفئات المستهدفة، وفي مقدمتها الشباب الباحثون عن فرص الشغل وحاملو المشاريع.

وأشار إلى أن محطة المضيق–الفنيدق شكلت استثناء نسبيا من حيث مستوى الإقبال، معتبرا أن ذلك يعكس أهمية التواصل المسبق وآليات التعبئة في إنجاح مثل هذه المبادرات، ويؤكد أن تحسين وسائل الإعداد والتواصل مع الشباب يظل عاملا أساسيا لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وتعزيز الأثر التنموي لبرامج الإدماج المهني.

زر الذهاب إلى الأعلى