مؤسسة طنجة الكبرى تنظّم حفل تكريم لفائدة المشاركين في فعاليات الذكرى الـ50 للمسيرة الخضراء

نظّمت مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والاجتماعي والثقافي والرياضي، يوم الأحد 30 نونبر، بمسرح محمد الرحموني بدار الشباب حسنونة بمدينة طنجة، حفلاً تكريمياً خصّصته للاعتراف بالمساهمات المتنوعة لمجموعة من المؤسسات التعليمية والجمعيات والنوادي الرياضية والتلاميذ المشاركين في فعاليات الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
ويأتي تنظيم هذا الحفل ضمن البرنامج السنوي للمؤسسة الرامي إلى تثمين المبادرات المواطِنة والأنشطة التربوية الهادفة إلى تعزيز قيم الانتماء الوطني، خصوصاً بعد المشاركة الواسعة في المسيرة الاستعراضية وسهرة “ملحمة الوطن”، التي أقيمت تحت شعار: “50 سنة لربط مجد الماضي بخلود المستقبل الواعد”.
وقد شكّل الحفل مناسبة لاستعراض جهود مختلف الهيئات التي ساهمت في إنجاح فعاليات الذكرى، حيث شمل البرنامج فقرات فنية وتربوية قدمتها تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، إلى جانب عروض قدّمتها جمعيات مدنية و نوادٍ رياضية شاركت في الأنشطة المرتبطة بهذه المناسبة الوطنية.
وتم خلال الحفل توزيع شواهد تقديرية على المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية المشاركة، وعلى الجمعيات الثقافية والمدنية التي ساهمت في الإعداد والتنشيط والتنظيم، إضافة إلى تكريم النوادي الرياضية التي دعمت فقرات البرنامج، والتلاميذ الذين شاركوا في العروض الفنية والاستعراضية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مؤسسة طنجة الكبرى، السيد عبد الواحد بولعيش، أن هذا الحفل يندرج في إطار تثمين المجهودات الفردية والجماعية التي بُذلت لإنجاح الاحتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، مبرزاً أن المؤسسة تولي أهمية خاصة لدعم الأنشطة التربوية والثقافية ذات البعد الوطني وتوسيع قاعدة الشراكات مع مختلف الفاعلين.
وأشار بولعيش إلى أن نجاح “ملحمة الوطن” جاء نتيجة تعاون بين المؤسسات التعليمية والجمعيات والنوادي الرياضية والأطر التربوية والإدارية، مؤكداً أن المؤسسة ستواصل الاشتغال على المبادرات الهادفة إلى تعزيز التربية على المواطنة وصون الذاكرة الجماعية.
وفي ختام الحفل، عبّرت المؤسسة عن تقديرها لجميع الجهات التي ساهمت في تنفيذ البرنامج، مؤكدة أن هذا التكريم يُعد مناسبة لتجديد الثقة في الدور التربوي والثقافي الذي تضطلع به داخل مدينة طنجة، ولتعزيز الشراكات الداعمة للأنشطة الموجهة للأطفال والشباب.


