انطلاق فعاليات الملتقى الجهوي السابع للتعاونيات الفلاحية النسائية بالحسيمة

انطلقت، أمس الخميس بمدينة الحسيمة، فعاليات النسخة السابعة من الملتقى الجهوي للتعاونيات الفلاحية النسائية، المنظم تحت شعار: “التعاونيات الفلاحية النسائية: آلية للتنمية المستدامة وخلق فرص الشغل”، بمبادرة من الغرفة الفلاحية لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد التضامني والاجتماعي، وتقوية دور الفاعل التعاوني، خاصة بالعالم القروي، باعتباره رافعة أساسية لتحقيق العدالة المجالية ودعامة محورية للدفع بعجلة التنمية الترابية المستدامة.
ويروم هذا اللقاء الجهوي، المنظم بشراكة مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين، تقوية قدرات التعاونيات الفلاحية، ولا سيما النسائية، وفتح آفاق جديدة أمامها لتسويق المنتوجات المحلية، وتحسين ولوجها إلى آليات التمويل والتكوين والمواكبة، بما يسهم في الرفع من تنافسية القطاع الفلاحي وتعزيز الدينامية الاقتصادية داخل الجهة.
ويحتفي الملتقى بالدور المتنامي للتعاونيات النسائية داخل النسيج الاقتصادي والاجتماعي لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، باعتبارها فضاءً لتمكين النساء، خاصة في الوسط القروي، وإدماجهن في مسلسل التنمية الجهوية، وتعزيز مساهمتهن في تحسين الدخل وتنويع الاقتصاد المحلي.
وفي هذا السياق، أكد المدير الجهوي للغرفة الفلاحية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، حسن تيتوى، على الدور المحوري الذي تضطلع به التعاونيات الفلاحية في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر”، باعتبارها من بين الآليات الفعالة لتحسين دخل الفلاحين، وتنظيمهم، وتمكينهم اقتصادياً.
وأوضح، في تصريح صحفي، أن التنظيمات المهنية تتيح عدة امتيازات، من بينها تجميع الإنتاج، وتقوية القدرة التفاوضية، وتسهيل الولوج إلى التمويل والدعم، وتحسين الجودة والتسويق وسلاسل الإنتاج عبر التكوين والمواكبة، فضلاً عن خلق فرص الشغل وتمكين المرأة القروية، باعتبارها شريكاً أساسياً وقوة إنتاجية واقتراحية في مسار التنمية.
ومن جهته، أبرز نائب رئيس الغرفة الفلاحية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، كريم البوطاهري، أن الملتقى يشكل مناسبة لتبادل الأفكار والخبرات والتجارب بين التعاونيات الفلاحية النسائية والفاعلين المؤسساتيين، والوقوف على سبل تثمين وتسويق المنتجات المحلية، إلى جانب الإنصات لمقترحات ممثلات التعاونيات وطموحاتهن، ورصد الإكراهات التي تعترض مسار اشتغالهن.
ويتضمن برنامج الملتقى تقديم عروض موضوعاتية تهم، على الخصوص، تعزيز دور التعاونيات الفلاحية النسائية، ودور الاستشارة الفلاحية في تمكينها من تحقيق التنمية الفلاحية المستدامة، وترخيص مؤسسات الصناعات الغذائية على المستوى الصحي، إضافة إلى محور المقاولات والتعاونيات النسائية من التمكين الاقتصادي إلى ريادة الأعمال، واستراتيجية مجلس الجهة عبر الصندوق الجهوي لدعم الاستثمار.
كما تتواصل فعاليات الملتقى بتنظيم ورشات تطبيقية تناقش قضايا تنمية المهارات الناعمة لدى التعاونيات النسائية، وآليات الدعم والتمويل، بما يعزز قدرتهن على الاندماج الفعال في الدورة الاقتصادية وتحقيق الاستدامة.
