انقطاع الأنترنيت لأكثر من شهر بالحي الحسني بطنجة يصل إلى البرلمان ويثير مساءلة الحكومة

وصلت معاناة سكان الحي الحسني، مجمع النور قرب المحطة الطرقية بمدينة طنجة، إلى قبة البرلمان بعد انقطاع تام لخدمة الأنترنيت دام لأكثر من شهر كامل، دون أي تدخل فعلي لإصلاح الخلل أو تقديم توضيحات رسمية تشرح أسباب هذا الانقطاع غير المسبوق.

وضع خلق حالة من الغضب والاستياء في صفوف الساكنة، التي وجدت نفسها معزولة رقمياً في زمن أصبحت فيه الأنترنيت خدمة أساسية وليست ترفاً.

وحسب إفادات متطابقة لعدد من المتضررين، فإن الانقطاع شمل عدداً كبيراً من المنازل، واستمر رغم الشكايات المتكررة الموجهة إلى شركات الاتصالات المعنية، دون أن يقابل ذلك أي تجاوب ملموس، لا على مستوى الإصلاح ولا حتى على مستوى التواصل مع المواطنين لإطلاعهم على طبيعة المشكل أو الآجال المتوقعة لحله.

هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، خاصة التلاميذ والطلبة الذين يعتمدون على الأنترنيت في التعليم والتعلم عن بعد، إضافة إلى المواطنين الذين تعطلت مصالحهم الإدارية، والتجار وأصحاب الأنشطة الصغيرة الذين تضررت أعمالهم بسبب توقف المعاملات الرقمية والتواصل مع الزبناء والموردين.

وأمام هذا الانقطاع الطويل، الذي وصفه السكان بغير المقبول، انتقلت القضية إلى البرلمان من خلال سؤال كتابي وُجه إلى السيدة الوزيرة الوصية على قطاع الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حيث تم الاستفسار عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الانقطاع الذي دام أزيد من شهر، وعن خلفيات غياب أي تدخل تقني عاجل رغم توالي الشكايات.

زر الذهاب إلى الأعلى