جريمة أسرية خطيرة بحي الرهراه بطنجة تنتهي بوفاة زوجة على يد زوجها شنقًا

اهتزّ حي الرهراه بمدينة طنجة، مساء الثلاثاء، على وقع واقعة مأساوية أودت بحياة امرأة في عقدها الثالث، وهي أم لطفلين، في حادث خلّف صدمة عميقة وسط الساكنة وأعاد إلى الواجهة إشكالية النزاعات الأسرية غير المؤطرة اجتماعيًا.

وحسب معطيات متطابقة، فإن الواقعة تتعلق بجريمة أسرية يُشتبه في أن زوج الضحية هو من أقدم عليها داخل بيت الزوجية، قبل أن يُشعر المصالح الأمنية بالحادث، التي انتقلت إلى عين المكان وفتحت تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

مصادر من محيط الأسرة أفادت أن الحادث لا يرتبط، كما تم الترويج له في البداية، بدوافع مادية أو اقتصادية، مرجحة أن تكون خلفياته اجتماعية وعائلية صِرفة، خاصة في ظل وجود صلة قرابة بين الزوجين، وما رافق العلاقة الزوجية من توترات متكررة.

ووفق نفس المصادر، فإن العلاقة بين الطرفين كانت تعرف خلافات مستمرة، كانت في كل مرة تُحل بتدخل عائلي، حيث سبق للزوجين أن انفصلا قبل أن يعودا للعيش معًا بعد محاولات للصلح، غير أن النزاعات سرعان ما تجددت.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحادث وقع في فترة كان فيها الطفلان خارج المنزل لمتابعة دروس الدعم، قبل أن تتدخل السلطات الأمنية فور إشعارها، حيث جرى توقيف المعني بالأمر ووضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي.

وتعيد هذه الواقعة المؤلمة تسليط الضوء على خطورة النزاعات الأسرية غير المعالجة، وأهمية آليات المواكبة الاجتماعية والنفسية، خاصة داخل الأسر التي تعاني من هشاشة في العلاقات الزوجية، تفاديًا لتحول الخلافات إلى مآسٍ إنسانية لا تُمحى آثارها.

زر الذهاب إلى الأعلى