الحزب الاشتراكي الموحد بطنجة يندد بالتضييق ويعلن خطوات تصعيدية على خلفية ملف زكرياء أبو النجاة

في تطور سياسي جديد بمدينة طنجة، أعلن المكتب الإقليمي لـ الحزب الاشتراكي الموحد عن جملة من المواقف والقرارات التنظيمية، على خلفية ما وصفه باستمرار التضييق واستهداف الأصوات المعارضة داخل المجالس المنتخبة، وذلك في ارتباط مباشر بملف المستشار الجماعي زكرياء أبو النجاة.

وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عقب اجتماع مكتبه الإقليمي المنعقد صباح السبت 10 يناير 2026، أن مستشاريه الجماعيين يتعرضون لما اعتبره “حصارًا ممنهجًا” بسبب مواقفهم السياسية وترافعهم عن قضايا المدينة وساكنتها، معبرًا عن اعتزازه بمسارهم النضالي، ومشيدًا بالحضور الميداني الدائم للمستشار زكرياء أبو النجاة إلى جانب المواطنات والمواطنين.

وسجل البلاغ، في المقابل، بقلق بالغ ما اعتبره تصاعدًا في منسوب الممارسات غير الأخلاقية التي تستهدف العمل السياسي المعارض، معتبرًا أن ما يجري لا يمكن فصله عن سياق سياسي محلي مشحون، تداخلت فيه الاعتبارات الإدارية مع التجاذبات السياسية.

وعلى ضوء هذه التطورات، قرر المكتب الإقليمي عقد جمع عام لمناضلات ومناضلي الحزب بطنجة يوم 16 يناير الجاري، وتنظيم ندوة صحفية يوم 21 يناير لتوضيح خلفيات الملف وسياقاته وتداعياته السياسية والتنظيمية، إلى جانب رفع تقرير مفصل إلى المكتب السياسي للحزب، وعقد لقاء مباشر مع الأمين العام، فضلاً عن إحاطة الهيئات السياسية والحقوقية بما وصفه الحزب بتضييق يمس جوهر العمل السياسي والنضالي.

وكانت ولاية طنجة قد باشرت، في مرحلة سابقة، مسطرة العزل في حق المستشار الجماعي زكرياء أبو النجاة، بداعي تضارب المصالح.

زر الذهاب إلى الأعلى