ريال مدريد ينهي تعاقده مع تشابي ألونسو ويعيّن ألفارو أربيلوا مدربًا جديدًا للفريق الأول

أعلن نادي ريال مدريد، اليوم الاثنين، عن إنهاء تعاقده مع المدرب تشابي ألونسو بالتراضي، في خطوة تفتح صفحة جديدة على مستوى القيادة التقنية للفريق الأول، وذلك مباشرة بعد خسارة النادي الملكي نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي احتضنها ملعب الإنماء بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.

وأوضح ريال مدريد، في بيان رسمي، أن تشابي ألونسو سيظل محط تقدير واحترام جميع مكونات النادي، مبرزًا أنه يُعد من أساطير الفريق الذين جسدوا قيمه داخل المستطيل الأخضر وخارجه، ومؤكدًا في الآن ذاته أن أبواب النادي ستبقى مفتوحة أمامه دائمًا. كما توجه النادي بالشكر إلى ألونسو وكافة أفراد طاقمه التقني على ما قدموه من عمل وتفانٍ خلال فترة إشرافهم على الفريق، متمنيًا لهم التوفيق في محطاتهم المقبلة.

وفي السياق ذاته، أعلن ريال مدريد تعيين ألفارو أربيلوا مدربًا جديدًا للفريق الأول، في قرار يعكس توجه النادي نحو الاعتماد على الأطر التي تدرجت داخل منظومته التكوينية وتشبعت بثقافته الكروية. وأشار البيان إلى أن أربيلوا كان يشغل منصب مدرب فريق “كاستيا” منذ يونيو 2025، بعدما راكم تجربة تدريبية كاملة داخل أكاديمية النادي منذ سنة 2020.

وسجل أربيلوا مسارًا مميزًا في الفئات السنية، حيث قاد فريق أقل من 13 سنة (A) إلى التتويج بلقب الدوري خلال موسم 2020-2021، ثم أشرف على فريق أقل من 15 سنة (A) في موسم 2021-2022، قبل أن يتولى تدريب فريقي أقل من 18 وأقل من 19 سنة خلال الفترة ما بين 2022 و2025. وحقق مع فئة أقل من 19 سنة إنجازًا لافتًا بتتويجه بالثلاثية التاريخية في موسم 2022-2023 (الدوري، كأس الملك، وكأس الأبطال)، إلى جانب إحرازه لقب الدوري مجددًا في موسم 2024-2025.

وبصفته لاعبًا، يُعد ألفارو أربيلوا من الأسماء البارزة في تاريخ ريال مدريد الحديث، إذ حمل قميص النادي ما بين 2009 و2016، وخاض 238 مباراة رسمية، توج خلالها بثمانية ألقاب كبرى، من بينها لقبان لدوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، والدوري الإسباني، وكأس الملك مرتين، إضافة إلى كأس السوبر الإسباني.

وعلى الصعيد الدولي، كان أربيلوا جزءًا من الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني، حيث توج بلقب كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وكأس أمم أوروبا سنتي 2008 و2012، وخاض 56 مباراة دولية، مسهمًا في واحدة من أنجح الفترات في تاريخ “لاروخا”.

ويُنتظر أن يشرع المدرب الجديد في مهامه خلال الأيام المقبلة، في ظل تطلعات جماهير ريال مدريد إلى استعادة الاستقرار التقني والمنافسة بقوة على مختلف الواجهات، اعتمادًا على مدرب يعرف جيدًا هوية النادي ومتطلباته.

زر الذهاب إلى الأعلى