اتحاد طنجة يسير نحو المجهول… هزيمة أمام النادي المكناسي بعشرة لاعبين والفريق يبلغ المباراة السادسة دون انتصار

تواصلت النتائج السلبية لفريق اتحاد طنجة بعد هزيمته أمام النادي المكناسي بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها الملعب الشرفي بمكناس برسم الجولة الـ15 من البطولة الاحترافية، في لقاء أكد مرة أخرى أن الفريق الطنجاوي يعيش مرحلة صعبة عنوانها الارتباك وفقدان التوازن.

المباراة حملت معطى كان يفترض أن يصب في مصلحة اتحاد طنجة، بعدما اضطر النادي المكناسي إلى إكمال المواجهة بنقص عددي منذ الدقيقة 28 عقب طرد حارسه رضا بوناكة، وهو ما منح الفريق الطنجاوي أفضلية عددية لبقية أطوار اللقاء. غير أن هذه الأفضلية لم تُستثمر بالشكل المطلوب، حيث بدا اللاعبون تائهين في العديد من فترات المباراة، مع غياب واضح للتركيز والفعالية في بناء الهجمات.

وعكس مجريات ما كان منتظراً، تمكن العربي الناجي من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 58 من ضربة خطأ مباشرة، استغلها بنجاح ليضع النادي المكناسي في المقدمة، في لقطة عكست أيضاً هشاشة التنظيم الدفاعي لاتحاد طنجة.

ورغم محاولة الفريق الطنجاوي العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، بعد حصوله على ضربة جزاء نفذها هيثم البهجة، إلا أن الفريق لم ينجح في ترجمتها إلى هدف يعيد المباراة إلى نقطة البداية، ليخرج اتحاد طنجة بهزيمة جديدة تعمّق جراحه.

هذه النتيجة تعني أن اتحاد طنجة بلغ المباراة السادسة على التوالي دون تحقيق أي انتصار، وهو رقم يعكس بوضوح حجم الأزمة التي يمر منها الفريق، ليس فقط على مستوى النتائج، بل أيضاً على مستوى الأداء والانسجام داخل المجموعة.

وفي المقابل، يزداد الجدل حول طريقة تدبير المرحلة داخل مكتب تسيير الفريق، حيث يرى متابعون أن حالة الارتباك التي يعيشها الفريق داخل الملعب تعكس بدورها غياب وضوح في الرؤية على مستوى التسيير، وهو ما يجعل اتحاد طنجة يبدو وكأنه يسير في اتجاه غير واضح المعالم.

وبين أداء باهت ونتائج مخيبة، يطرح الشارع الرياضي الطنجاوي اليوم سؤالاً مشروعاً: هل يعيش اتحاد طنجة مجرد أزمة نتائج عابرة، أم أن الفريق دخل فعلاً مرحلة أخطر تهدد مساره الرياضي إذا لم يتم تدارك الوضع سريعاً؟

زر الذهاب إلى الأعلى