فضيحة بفندق مصنف بطنجة.. صحافية تلجأ إلى الشرطة بعد اكتشاف أغراض غريبة بغرفتها وظهور شخص شبه عارٍ بداخلها

أثارت واقعة وصفت بالصادمة داخل أحد الفنادق المصنفة بمدينة طنجة تساؤلات حول مدى احترام معايير السلامة وحماية خصوصية النزلاء، بعدما كشفت صحافية مهنية تعرضها لحادث غير مألوف خلال إقامتها بالمؤسسة الفندقية في إطار مهمة عمل استمرت عدة أيام.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها “طنجة الآن”، فإن الصحافية كانت تقيم بالفندق في إطار مهمة مهنية تكفلت الجهة المنظمة بتوفير ترتيباتها اللوجستيكية، قبل أن تعود إلى غرفتها في حدود الساعة الثالثة صباحاً بعد يوم عمل طويل، لتتفاجأ بوجود أغراض ومتعلقات لا تعود إليها داخل الغرفة المخصصة لإقامتها.
وأمام هذا الوضع، سارعت المعنية بالأمر إلى إشعار إدارة الفندق، التي انتقلت إلى عين المكان لمعاينة الواقعة، غير أن هوية صاحب تلك الأغراض وكيفية وصولها إلى الغرفة لم تكن معروفة في تلك اللحظة، ما دفع الصحافية إلى المطالبة بتوثيق الحادث وإشعار المصالح الأمنية المختصة.
وحسب المصدر ذاته، فقد حلت عناصر الشرطة بعين المكان، قبل أن تنتقل الصحافية رفقة مسؤولي الفندق إلى مقر الدائرة الأمنية، حيث تم تحرير محضر رسمي والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية قصد تحديد ظروف وملابسات الواقعة.
غير أن المفاجأة الأكبر، حدثت عند عودتها إلى الغرفة برفقة مسؤولي الفندق من أجل جمع أمتعتها ومغادرة المؤسسة، حيث تمت معاينة أغراض إضافية تعود للشخص نفسه مبعثرة داخل الغرفة، وبعضها فوق متعلقاتها الخاصة، قبل أن يفاجأ الجميع بظهور شخص من داخل الغرفة في وضع شبه عارٍ، ما تسبب في حالة من الذعر والارتباك داخل المكان.
وأضافت المعطيات ذاتها أن الصحافية غادرت الغرفة في حالة صدمة واضحة، فيما تدخل مسؤولو المؤسسة الفندقية لتطويق الوضع وتأمين خروجها واسترجاع أغراضها الشخصية، بعد ليلة وصفتها بأنها كانت من أصعب الليالي التي عاشتها خلال مسارها المهني.
وأكدت الصحافية أن آثار الحادث لم تتوقف عند حدود تلك الليلة، بل امتدت إلى ما بعدها، حيث خلفت لديها حالة من القلق وفقدان الإحساس بالأمان خلال تنقلاتها المهنية وإقامتها داخل الفنادق، معتبرة أن ما وقع يمس بشكل مباشر حق النزلاء في الخصوصية والشعور بالأمن داخل فضاءات يفترض أن توفر الراحة والطمأنينة.
وتطرح هذه الواقعة، وفق المعنية بالأمر، تساؤلات جدية حول آليات تدبير الولوج إلى الغرف داخل بعض المؤسسات الفندقية، ومدى نجاعة الإجراءات المعتمدة لحماية خصوصية الزبائن ومنع أي ولوج غير مبرر إلى غرفهم، خاصة في مدينة تعد من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة.
