منتخبو الأحرار بطنجة-أصيلة يلتفون حول بولعيش استعداداً لمعركة 23 شتنبر

بدأ التجمع الوطني للأحرار بطنجة-أصيلة في تجميع صفوفه وتعبئة منتخبيه استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، في مؤشر على دخول الحزب مرحلة أكثر كثافة من التحضير الميداني لمعركة انتخابية تبدو مفتوحة على منافسة قوية داخل الدائرة.
وفي هذا السياق، عقدت التنسيقية الإقليمية للحزب بعمالة طنجة-أصيلة لقاءً تواصلياً وتنظيمياً جمع منتخبي ومنتخبات الحزب بالعمالة، إلى جانب أعضاء مكاتب التنظيمات الموازية، ترأسه عمر مورو، المنسق الإقليمي للحزب وعضو مكتبه السياسي، بحضور عبد الواحد بولعيش، وكيل اللائحة، وعصام الغاشي، كاتب الاتحادية الإقليمية.
وخلال اللقاء، شدد مورو على أهمية وحدة الصف وتضافر جهود مختلف مكونات الحزب خلال المرحلة المقبلة، داعياً المنتخبين والتنظيمات الموازية والقواعد الحزبية إلى تعبئة جماعية وراء لائحة الحزب والانخراط بقوة في الاستحقاق التشريعي. ويعكس هذا التوجه رغبة قيادة “الأحرار” محلياً في دخول الحملة بصف موحد، واستثمار الحضور التنظيمي والانتخابي للحزب بمختلف مقاطعات وجماعات عمالة طنجة-أصيلة لدعم اللائحة التي يقودها بولعيش.
وشكل اللقاء كذلك مناسبة لتقديم مرشحي الحزب وتعزيز التنسيق بين مختلف مكوناته، حيث يخوض “الأحرار” الاستحقاق بلائحة يتصدرها عبد الواحد بولعيش، وتضم طارق الطليكي، ونزهة أشرقي الفرخاني، وحنان الطاهير، ونعمان الرغيوي، وسط رهان على تحويل حالة التعبئة التنظيمية إلى حضور ميداني خلال أيام الحملة.
ويبدو أن قيادة “الأحرار” بطنجة-أصيلة تدرك أن الطريق نحو صناديق 23 شتنبر لن يكون مفروشاً بالورود، في ظل دخول عدد من الأحزاب المنافسة بمرشحين يملكون بدورهم امتدادات انتخابية وتنظيمية داخل الدائرة، وهو ما يجعل من توحيد المنتخبين والقواعد خلف بولعيش إحدى أولى أوراق الحزب في معركة الحفاظ على موقعه ضمن الخريطة البرلمانية لطنجة-أصيلة.
