وراءها بودرا وبنشماس.. هل بدأت لعبة “الكواليس” في صفوف “البام” بطنجة قبل المؤتمر الوطني؟

تزامنا مع الاجتماع الذي عقده حزب الأصالة والمعاصرة باقليم طنجة لاختيار مندوبيه من أجل المشاركة في المؤتمر الوطني المزمع عقده أيام 09-10-11 فبراير ببوزنيقة، كان الثنائي حكيم بنشماس ومحمد بودرا في اجماع ثنائي بعيدا عن أعين الباميين، وهو الاجتماع الذي أثار الكثير من التساؤلات حول تحركات بودرا قبيل المؤتمر الوطني، وأهدافها التي لا يستبعد أن تكون كولسة عمليات انتخاب الأمين العام الجديد لحزب الجرار، ولماذا طنجة بالذات مع عودة إلياس العماري إليها مرتديا قبة الصحافة؟

ويبدو أن تحركات بودرا نابعة من حنين الرجل إلى العودة للمكانة التي كان يحظى بها داخل أروقة الحزب محليا وجهويا ووطنيا، وهي المكانة التي منحته الظفر برئاسة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة العالمية CGLU- MONDE، بدوربان بجنوب إفريقيا في 15 نونبر 2019، لكن سرعان ما فقدها بسبب عدم تمكنه من الفوز برئاسة أية مجلس منتخب خلال انتخابات 2021، وهو الشرط الأساسي المطلوب التوفر عليه.

تحركات بودرا وبنشماس توحي بأن وضع البام في الشمال مهدد بتصدعات من المحتمل أن تلقي بظلالها على المؤتمر الوطني للحزب، ولا غرابة في ذلك، فالصراع على الأمانة العامة على أشده، والمرشحون مستعدون لتقديم تنازلات من الممكن أن يجد الرجل مراده من خلالها، والأيام القادمة ستكشف المزيد عن تفاصيل هذا اللقاء السري للغاية، وعمَّن يحرك خيوط البام بالشمال.

زر الذهاب إلى الأعلى