هل يمتلك بولعيش الجرأة الكافية لمراسلة الوالي التازي بخصوص مركبات سكنية فوق الأودية؟

قالت مصادر مطلعة، أن الكل يتسائل هل يتوفر محمد بولعيش رئيس جماعة اكزناية، الجرأة الكافية لمراسلة الوالي يونس التازي، حول مركبات سكنية، نبتت كالفطر فوق الأودية بنفوذ جماعته.
مصادرنا، قالت بالموازاة مع ذلك، أن مناسبة هذا الموضوع، كون بولعيش سبق وأعلن بأن جماعته تستقبل استثمارات جديدة في البنيات التحتية، ويتعلق الأمر هذه المرة بمشروع حماية الجماعة من فيضانات مياه الأمطار، حيث انطلقت أشغال إنجازه نهاية الأسبوع المنصرم.
وقد رصدت السلطات لهذا المشروع الاستراتيجي، والذي سيشمل تغطية واد اكزناية وتهيئة قنوات عملاقة، غلاف مالي حدد في 15 مليار سنتيم.
وحسب البطاقة التقنية للمشروع فإن مدة الإنجاز ستقارب 24 شهرا، تهم تهيئة وادي اكزناية بقنوات مائية من الخرسانة المسلحة على طول 4 كلم بعالية الطريق الوطنية رقم 1.
وستشمل أشغال إنجاز هذا المشروع كذلك على تقويم وتصحيح المجرى المائي لوادي اكزناية على طول 3,5 كلم بسافلة الطريق الوطنية رقم واحد، مع إنجاز منشآت مائية ومحطات الامتصاص والضخ.
ويساهم في تمويل وتنزيل هذا البرنامج الضخم كل من وزارة التجهيز والماء وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ومجلس جماعة اكزناية ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ووكالة الحوض المائي اللكوس، ووكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال.
المصادر المتتبعة لشأن جماعة اكزناية، أوردت على أن بولعيش قد لايتوفر على الجرأة الكافية، لأن عدد من المنعشين العقاريين الذين استقروا بمشاريعهم باكزناية ضمنهم من هو ضمن أحزاب مقربة من حزب الاستقلال، وبالتالي يستحيل التنبيه لخطر تشييدهم عقارات فوق أودية، وهو ما فضحته التساقطات المطرية الأخيرة، واتضح بشكل فعلي أن تشييد العمارات السكنية تمت في مخالفة صريحة لتصميم التهيئة الذي صودق عليه في مرحلة “مابين الولاة” كما يحلو تسميتها.
