برلماني يسائل الحكومة حول مصير المساحات الغابوية بين اكزناية وحجر النحل

أثار البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، عبد القادر الطاهر، ملف المجال الغابوي الفاصل بين جماعتي اكزناية وحجر النحل بعمالة طنجة-أصيلة، موجهاً سؤالاً إلى الحكومة بشأن الإجراءات المتخذة لحماية هذا الفضاء الطبيعي وإدراجه ضمن برنامج “غابات المغرب”.
وأكد الطاهر أن هذه المنطقة تعتبر متنفسًا بيئيًا هامًا للساكنة المجاورة، حيث توفر فضاءً مناسبًا لممارسة الرياضة والاستجمام، وهو ما يجعل من الضروري العمل على إعادة تشجير المساحات التي تضررت بفعل الحرائق التي اجتاحت المنطقة خلال السنوات الماضية.
وشدد البرلماني على ضرورة حماية الملك الغابوي من أي محاولات للنهب أو الاستغلال غير القانوني، من خلال استكمال عملية التحديد النهائي للغابة واستخراج الرسم العقاري، مما سيمكن من تأمين هذا الفضاء وضمان استدامته على المدى الطويل. كما طالب بتهيئة هذه المنطقة بشكل يتلاءم مع احتياجات السكان، عبر تطوير مرافقها وتحسين بنيتها التحتية لتصبح متنزهاً طبيعياً مجهزاً يساهم في تعزيز السياحة البيئية بالمنطقة.
ويأتي هذا التساؤل في سياق تزايد الاهتمام الوطني بالحفاظ على الثروة الغابوية، خاصة بعد إطلاق برنامج “غابات المغرب”، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المساحات المتضررة وتحقيق توازن بيئي مستدام. وفي ظل التوسع العمراني الذي تعرفه منطقة اكزناية، تبرز الحاجة الملحة إلى وضع خطط واضحة لحماية المجال الغابوي المتبقي، تجنباً لأي استنزاف غير مبرر لهذه الثروة الطبيعية.
وينتظر أن تقدم الوزارة الوصية توضيحات بشأن الإجراءات المقررة لصيانة غابة اشراقة-اكزناية ومدى إمكانية استفادتها من البرامج الوطنية لإعادة التشجير، في ظل المطالب المتزايدة بضرورة تدخل الجهات المختصة لحماية هذا الفضاء وتحويله إلى منطقة مجهزة تلبي احتياجات الساكنة وتحافظ على التوازن البيئي في المنطقة.
