الأمطار تفضح دعاية عمدة طنجة.. صور الأحياء الغارقة والطرق المقطوعة تكذب الاستعدادات المزعومة للجماعة

كلما بدأت التساقطات المطرية، يجد عمدة طنجة منير ليموري، فرصة مناسبة لإنتاج حملة دعائية عبر حسابات الجماعة في مواقع التواصل الاجتماعي، للحديث عن مجهودات فرق التدخل، في تعتيم عن حقيقية الوضع.

ولا ينكر أحد مجهودات عناصر فرق النظافة ومصالح التدخل الميداني، الذين يقومون بواجبهم وفق الإمكانيات المتاحة لهم، لكن ما يقوم به العمدة لا يزيد عن أنه محاولة للتغطية عن الفضائح التي أصبحت تعيشها المدينة في عهده.

الصور التي لا تنشرها الجماعة هي التي تظهر فيها أحياء وشوارع المدينة غارقة في المياه وفي مخلفات الأمطار، التي لم تحد البنية التحتية الحالية للمدينة تستوعبها بسبب الضغط السكاني الكبير.

كما أن عمدة طنجة لا يتقاسم مع الناس صور الشوارع المتآكلة بسبب التساقطات المطرية، وحالات التماس الكهربائي واحتراق مصابيح الإنارة العمومية بسبب غياب الصيانية أمام زخات المطر والرياح القوية.

وإذا كان العمدة ينسب إلى جماعته الكثير من المجهودات، فهو لم يجرؤ على الانتقال إلى العديد من أحياء مقاطعة بني مكادة وامغوغة ليرى بعينيه المنازل الغارقة والمحلات التجارية والطرق المقطوعة المتضررة جراء اختناق قنوات تصريف المياه.

الأمطار الأخيرة التي تهاطلت على طنجة كانت مناسبة لتذكير العمدة والمسؤولين الجماعيين المحيطين به بأن الصور الدعائية لا تحل المشكلة، وبأن مدينة طنجة التي كانت إلى وقت قريب نموذجا يحتذى به من طرف مدن أخرى، أصبحت في عهده مدينة متراجعة على جميع المستويات وغارقة في المشاكل المتراكمة.

زر الذهاب إلى الأعلى