قفة رمضان تثير الجدل بالملحقة الإدارية 19 مكرر بطنجة… مواطنون يتهمون أعوان سلطة بإقصائهم رغم وجود أسمائهم في لوائح المستفيدين

وجّه عدد من المواطنين بالملحقة الإدارية 19 مكرر بمدينة طنجة اتهامات لبعض المشرفين على عملية الدعم الغذائي “رمضان” بإقصائهم من لوائح المستفيدين، رغم استفادتهم خلال السنوات الماضية، مؤكدين أنهم فوجئوا بإخبارهم بأن أسماءهم “غير مدرجة” أو “تم التشطيب عليها” دون توضيحات رسمية.
وحسب تصريحات متضررين، فقد أبلغهم بعض أعوان السلطة بأن أسماءهم غير موجودة ضمن القوائم المعتمدة هذه السنة، وهو ما أثار استغرابهم، خاصة أن وضعيتهم الاجتماعية – وفق قولهم – لم يطرأ عليها أي تغيير يبرر الإقصاء. وتؤكد إحدى المواطنات أنها أُخبرت بعدم وجود اسمها، قبل أن تصر على الاطلاع على اللائحة عبر جهة أخرى، لتجد اسمها مدرجاً بالفعل، بينما لم تتوصل بحصتها، ما زاد من حدة التساؤلات المطروحة.
مواطنون آخرون عبّروا عن حيرتهم إزاء ما إذا كان الأمر يتعلق فعلاً بتشطيب رسمي على أسمائهم وفق معايير محددة، أم بخلل في تدبير العملية على المستوى المحلي، متسائلين عن مدى دقة اللوائح المعتمدة وآليات تحيينها.
وتجدر الإشارة إلى أن العملية الوطنية للدعم الغذائي “رمضان”، التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وتستهدف سنوياً حوالي مليون أسرة، أي ما يفوق خمسة ملايين مستفيد عبر مختلف جهات المملكة، من خلال توزيع مساعدات غذائية لفائدة الأسر المعوزة والأشخاص في وضعية هشاشة.
وفي ظل هذه المعطيات، يطالب المتضررون السلطات الولائية بطنجة بفتح تحقيق إداري للتأكد من ملابسات ما جرى بالملحقة الإدارية 19 مكرر، والتحقق مما إذا كان الإقصاء ناتجاً عن معايير قانونية واضحة أو عن اختلالات في التنفيذ، وذلك ضماناً لوصول الدعم إلى مستحقيه وصوناً لمصداقية هذه المبادرة الاجتماعية.
