استنفار أمني بطنجة بعد سرقة هاتف مسؤول إفريقي كبير مشارك في مؤتمر تنظمه الأمم المتحدة

شهدت مدينة طنجة، مطلع الأسبوع الجاري، حالة استنفار أمني عقب تعرض أحد المسؤولين البارزين المنتمين إلى وفد الاتحاد الإفريقي، المشارك في مؤتمر تنظمه الأمم المتحدة، لسرقة هاتفه المحمول في ظروف وصفت بالعرضية، وذلك أثناء توجهه إلى أحد المطاعم القريبة من ساحة الروداني، المعروفة محلياً بـ“النجمة”.

وحسب معطيات متطابقة، فإن الواقعة استنفرت مختلف المصالح الأمنية التي حلت بعين المكان مباشرة بعد إشعارها بالحادث، حيث باشرت تحريات ميدانية مكثفة لتحديد ظروف وملابسات السرقة، والعمل على استرجاع الهاتف المسروق في أقرب الآجال، بالنظر إلى حساسية صفة الضحية وانتمائه إلى وفد رسمي مشارك في تظاهرة دولية تحتضنها المدينة.

وخلفت الحادثة تفاعلاً فورياً من طرف عدد من المواطنين الذين تدخلوا لمساعدة المسؤول الإفريقي، قبل أن يقوموا بإشعار المصالح الأمنية، التي انتقلت بسرعة إلى موقع الواقعة وشرعت في إجراءات البحث والتحري، وسط متابعة دقيقة لمختلف الخيوط المرتبطة بالواقعة.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية السرقات التي تعرفها بعض النقاط الحيوية بمدينة طنجة، حيث تسجل بشكل شبه يومي حالات مماثلة، خاصة تلك المرتبطة بالنشل والسرقات الخاطفة التي غالباً ما تنفذ باستعمال دراجات نارية، ما يطرح تحديات متجددة على مستوى تعزيز الإحساس بالأمن في الفضاءات العامة، خصوصاً خلال فترات احتضان المدينة لتظاهرات دولية كبرى.

زر الذهاب إلى الأعلى