حق الرد.. إدارة “هيركوليس بارك” توضح بشأن معطيات وردت في مادة صحفية

توصلت جريدة “طنجة الآن” بحق رد من إدارة منتزه “هيركوليس بارك” بمدينة طنجة، وذلك على خلفية المادة الصحفية التي سبق للموقع نشرها، والمنقولة عن جريدة “الأخبار”، والمتعلقة بزيارة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، إلى المنتزه.

وقالت إدارة المنتزه، في رسالة وجهتها إلى الجريدة، إن المقال المنشور تضمن، من وجهة نظرها، معطيات “غير دقيقة ولا تعكس الواقع”، معتبرة أنه اشتمل على ادعاءات أضرت بصورة المؤسسة السياحية، ونسبت إلى أصحاب المشروع أفعالا قالت إنها “لا أساس لها من الصحة”.

وأوضحت الإدارة أن المشروع أُنجز فوق وعاء عقاري تابع للأوقاف، مؤكدة أنه لا يقع فوق غابة، وإنما داخل فضاء محيطه غابوي، وفق ما قالت إنه ثابت بالوثائق والصور الطبوغرافية السابقة لإنجاز المشروع.

وأضافت أن المساحة التي تضررت من الحرائق الغابوية تبقى، بحسب إفادتها، بعيدة عن القطعة الأرضية الخاصة بالمشروع، مشيرة إلى أنها طالبت في أكثر من مناسبة بإعادة تشجير المنطقة المتضررة، وأنها لا تزال تنتظر تنفيذ تلك الوعود.

كما نفت الإدارة قيامها بأي عملية لاقتلاع الأشجار أو المساس بالغطاء الغابوي، مؤكدة أن الأشجار اليابسة الموجودة بمحاذاة الطريق تسقط بشكل طبيعي، وأن جميع مراحل إنجاز المشروع تمت، بحسب قولها، في احترام تام للمقتضيات القانونية، وهو ما قالت إنه موثق في محاضر ودفتر الورش.

وأشارت كذلك إلى أن السلطات الإقليمية كانت قد اقترحت نقل المشروع إلى موقع آخر عقب اندلاع الحرائق، بسبب التخوف من مخاطر الحرائق الصيفية، قبل أن يتم الإبقاء على المشروع واستكمال إنجازه رغم الصعوبات التي رافقت تلك المرحلة.

وأكدت إدارة “هيركوليس بارك” أنها تولي أهمية كبيرة للمجال الغابوي المحيط بالمشروع، وتعتبر الحفاظ عليه جزءا من مسؤوليتها، مشددة على أنها تدافع عن حماية الغابة وتسعى إلى المحافظة على نظافتها وجمالها.

وفي ختام رسالتها، التمست إدارة المنتزه نشر هذا التوضيح طبقا للمادة 115 من قانون الصحافة والنشر، كما وجهت دعوة لطاقم “طنجة الآن” لزيارة عين المكان والاطلاع على الوثائق والمعطيات التي أرفقتها برسالتها.

وتؤكد جريدة “طنجة الآن” أنها تنشر هذا التوضيح في إطار احترام حق الرد المكفول قانونا، مع الإشارة إلى أن المادة الأصلية كانت منقولة عن جريدة “الأخبار”، وذلك التزاما بأخلاقيات مهنة الصحافة، وحرصا على تمكين القراء من الاطلاع على مختلف وجهات النظر.

زر الذهاب إلى الأعلى