عمدة طنجة يتجاهل نائبه الأول ويزور مرافق النظافة.. هل حانت ساعة إعفاء غيلان الغزواني بعد فشله في تدبير القطاع المفوض له؟

زار عمدة طنجة منير ليموري، اليوم الاثنين، مجموعة من المرافق الخاصة بقطاع النظافة، وسط الانتقادات الموجهة لتدبير هذا المجال من فرق الأغلبية والمعارضة داخل المجلس الجماعي، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول مصير نائبه الأول محمد غيلان الغزواني، المفوض له تدبير القطاع، والذي باتت مقصلة المحاسبة قريبة من رأسه، وفق ما تؤكده مصادر مطلعة.

وبعد انتقادات لاذعة وجهها كل من رئيس مقاطعة بني مكادة، محمد الحمامي، ورئيس مقتطعة طنجة المدينة، محمد الشرقاوي، لتدبير قطاع النظافة، وقبلهما الملاحظات المتتالية لعموم المواطنين والفاعلين المدنيين والسياسيين، زار العمدة ليموري شركة “أرما” وركز تحويل النفايات بالإضافة إلى المطرح العمومي القديم، كما شارك في نشاط لشركة “ميكومار”.

وفي خضم ذلك، أصبحت علامات الاستفهام تتوالى حول مصير غيلان الغزواني، النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي، المشرف على قطاع التدبير المفوض لمرفق النظافة وجمع النفايات المنزلية والمشابهة لها، الذي توجه له أصابع الاتهام باعتباره المسؤول الأول على القطاع نتيجة تدهور حالة النظافة بالمدينة في عهده، في ظل غيابه المستمر عن مهامه.

وأصبح الكثيرون يطالبون عمدة طنجة بسحب هذا التفويض من يد غيلان الغزواني، بعدما فضح نفسه بنفسه في حوار مصور اتضح فيه أنه لا يعرف حتى اسم الشركة التي تُدبر القطاع داخل مقاطعة بني مكادة التي انتُخب فيها، ولا يُلاحظ له أي أثر في تتبع العملية رغم توالي الانتقادات الموجهة للجماعة وللشركات على حد سواء.

ويعتبر غيلان الغزواني الرجل الثاني في الجماعة بعد ليموري، لكنه المسؤول الأول على قطاع النظافة باعتباره صاحب التفويض المباشر من العمدة، وبالنسبة لمن يرون أن إعفاءه من هذه المهمة أصبح أمرا واجبا فإنهم يرجعون ذلك إلى مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإلى ضرورة إنقاذ سمعة المدينة كإحدى أجمل وأنظف مدن المملكة، خصوصا وأن موسم الصيف قد انطلق والزوار شرعوا في التوافد عليها من داخل وخارج المغرب.

زر الذهاب إلى الأعلى