العماري يتحول إلى “لعنة” تطارد مهرجان “ثويزا” وتُبعد عنه قياديي الأصالة والمعاصرة

تحول إلياس العماري، الرئيس السابق لجهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى لعنة تطارد مهرجان “ثويزا” للثقافة الأمازيغية، وذلك بعدما وضع منظميه في حرج جراء إصراره عل حضور ندواته الفكرية رغم عدم تلقيه دعوة رسمية، الأمر الذي دفع العديد من قياديي حزب الأصالة والمعاصرة، إلى مقاطعة فعاليات المهرجان.

واضطر مجموعة من قيادات “البام” المحلية والجهوية إلى مقاطعة حفل الافتتاح بسبب الحضور المفاجئ للعماري، لكن هذا الأخير استمر في حضور مختلف اللقاءات لدرجة أن منظمي المهرجان وقيادات الحزب، بمن فيهم المنتخبون الموجودون في مواقع المسؤولية حاليا، إلى جانب مسؤولين وقياديين من أحزاب أخرى، اضطروا إلى استقبال ضيوف المهرجان في فضاء آخر بعيدا العماري.

واستغرب منظمو المهرجان من استمرار إلياس في حضور كل ندواته رغم أنه لم تعد له أي علاقة بهذا الحدث الثقافي، وأكد بعضهم لـ”طنجة الآن” أن العماري ليس له أي دور داخل المؤسسة المنظمة، حيث أنه في السابق كان من داعمي المهرجان كما كان داعماً للعديد من المهرجانات الأخرى، غير أنه ابتداءً من سنة 2019 انقطعت كل الروابط بينه وبين مهرجان “ثويزا”، ولم يتلق أي دعوة للحضور هذه السنة.

و حسب المنظمين، كان الأمر سيكون عاديا لو لم يتزامن مع الخرجات الأخيرة للأمين العام الأسبق لحزب الاصالة والمعاصرة التي أراد من خلالها إرسال إشارات مفادها أنه عائد للمشهد السياسي، لكنه حاليا يشتغل على مشروعه الإعلامي الخاص، بعد أن اختفى عن المشهد منذ سنة 2019 تاريخ استقالته من رئاسة مجلس الجهة.

زر الذهاب إلى الأعلى