وفاة عامل شاب بعد سقوطه من ورش “بلاصا طورو”.. إلى متى ستستمر الفواجع داخل المشاريع التابعة لجماعة طنجة؟

شهد ورش ترميم وإعادة تأهيل معلمة “ساحة الثيران” بمدينة طنجة، حادثا مأساويا اليوم الخميس، وذلك بعد سقوط عامل من مكان مرتفع ما أدى إلى وفاته، الأمر الذي يدعو إلى التساؤل عن شروط السلامة في موقع خصصت له جماعة طنجة مبلغ 4 ملايير سنتيم.

والضحية شاب لم يتعد عمره الـ22 عاما، سقط أثناء قيامه بالمهام الموكولة له في مكان مرتفع بالمعلمة المعروفة باسم “بلاصا طورو”، ما أدى إلى وفاته في عين المكان أمام صدمة زملائه، ولم يصدر إلى الآن أي تفاعل مع الموضوع من طرف جماعة طنجة.

وقبل أيام فقط، أعلنت جماعة طنجة أنها رصدت 5 ملايين درهم لفائدة مشروع ترميم ساحة الثيران، تفعيلاً لبنود الملحق التعديلي للاتفاقية المتعددة الأطراف من أجل ترميم وصيانة هذه المعلمة التاريخية، ما رفع حجم مساهمتها إلى 40 مليون درهم.

والمشروع الذي تصل قيمته إلى 70 مليون درهم باحتساب مُساهمات باقي الأطراف، عانى من تأخر كبير في الأشغال، والآن يتضح أنه يحتاج لمراقبة مدى احترامه لمعايير السلامة أيضا، وترتيب المسؤوليات بخصوص الحادثة الأليمة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها مشاريع تابعة للمجلس الجماعي لطنجة كوارث مماثلة، فشروط السلامة تبقى دائما محط علامات استفهام نظرا لتفلت الشركات المكلفة بتلك الأوراش من المراقبة والمحاسبة.

هذه الفاجعة تذكرنا بما حدث قبل أسابيع، وتحديدا في شهر ماي الماضي، حين توفي مراهق يبلغ من العمر 17 عاما غرقا في ورش إعادة تأهيل بحيرة الرهراه، بسبب غياب الحراسة عن المكان، وحينها التزم العمدة منير ليموري الصمت.

زر الذهاب إلى الأعلى