أبو النجاة: الديمقراطية الداخلية هي من ستحسم تزكية مرشح الاشتراكي الموحد بطنجة

أكدت مصادر من داخل الحزب الاشتراكي الموحد أن الحسم في هوية مرشح الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة طنجة ما يزال مؤجلا، في انتظار استكمال المساطر التنظيمية الداخلية المعتمدة من طرف الحزب، وسط تداول عدد من الأسماء داخل التنظيم المحلي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحزب يراهن على ما يعتبره “الديمقراطية الداخلية” كآلية أساسية لاختيار مرشحيه للاستحقاقات المقبلة، من خلال فتح باب الترشيحات أمام مختلف المناضلين وعرضها على الأجهزة الحزبية المختصة قبل رفعها إلى الهيئات الوطنية للمصادقة النهائية.
وفي هذا السياق، قال الكاتب الإقليمي للحزب بطنجة، زكرياء أبو النجاة، في تصريح لـ“طنجة الآن”، إن الحديث عن “حسم” أي تزكية انتخابية داخل الحزب “سابق لأوانه”، مؤكدا أن الحزب “لم يفتح بعد بشكل رسمي مسطرة الترشيحات المتعلقة بالانتخابات التشريعية المقبلة”.
وأوضح أبو النجاة أن المسطرة التنظيمية المعتمدة داخل الحزب تبدأ بعقد جمع عام تنظيمي يتم خلاله إيداع طلبات الترشح، قبل عرضها ومناقشتها والتصويت عليها وفق المعايير الداخلية، ثم إحالتها على الأجهزة الوطنية المختصة، من مجلس وطني وأمانة عامة، قصد التداول والمصادقة النهائية.
وأضاف المتحدث ذاته أن اسمي جمال العسري وعمر ابن عجيبة يظلان من بين الأسماء المتداولة داخل الحزب بالنظر إلى حضورهما وتجربتهما السياسية، غير أن ذلك “لا يعني وجود أي حسم مسبق أو امتياز لأي طرف”، مشددا على أن الحزب يضم عددا من الكفاءات والمناضلين الذين يحق لهم التقدم بطلبات ترشيحهم فور فتح المسطرة بشكل رسمي.
كما نفى المسؤول الحزبي وجود أي خلافات داخلية مرتبطة بالترشيحات، معتبرا أن ما يروج بخصوص “صراعات” داخل الحزب لا يعدو أن يكون “تأويلات لا تعكس حقيقة الوضع التنظيمي”، مؤكدا أن جميع أعضاء الحزب متساوون أمام القوانين الداخلية وأمام المؤسسات التنظيمية، وأن الفيصل الوحيد في منح التزكيات يبقى للمؤسسات الحزبية واحترام المساطر الديمقراطية الداخلية.
