الورديغي ينتقد غياب الشفافية في دعم جماعة طنجة لجمعيات المجتمع المدني

انتقد المستشار الجماعي يوسف الورديغي الطريقة التي تنتهجها جماعة طنجة في دعم جمعيات المجتمع المدني، مؤكداً غياب الشفافية ووضوح المعايير التي يتم اعتمادها لمنح هذا الدعم.
وأوضح أن بعض الجمعيات حصلت على الدعم العمومي دون أي إعلان مسبق أو إشعار يتيح لباقي الجمعيات فرصة الاستفادة، مما أثار تساؤلات حول الجهة التي أخبرتها بذلك وكيف تم اختيارها دون غيرها.
وقال الورديغي في تصريح لـ “طنجة الآن” إن هذه الممارسات تكرس الإقصاء، متسائلاً عن الذنب الذي ارتكبته الجمعيات التي لم تتوصل بالمعلومات اللازمة.
كما حمّل عمدة المدينة منير ليموري مسؤولية هذه الاختيارات وتوزيع المال العام دون معايير واضحة، منتقداً ما وصفه بمنح الاتفاقيات لبعض الأطراف دون غيرها، حيث يمكن للبعض الحضور إلى الجماعة وتوقيع الاتفاقيات بسهولة بينما تبقى جمعيات أخرى خارج هذا الإطار.
وفي سياق آخر، قال الورديغي في تصريح لـ”طنجة الآن” إنه يعارض تسيير ملعبَي الزياتن معًا من طرف نادي اتحاد طنجة، مشددًا على ضرورة توزيع الاستفادة بشكل متوازن. وأوضح أن الحل الأنسب هو منح ملعب واحد لاتحاد طنجة، بينما يستفيد فريق من فرق العصبة من الملعب الآخر، خاصة بعد تخصيص ملعب القرية الرياضية لصالح اتحاد طنجة، مما يستدعي إيجاد حل لفرق العصبة التي لا تتوفر على ملاعب خاصة بها.
وأكد في هذا الصدد أن منح ملعب الزياتن 2 لفرق العصبة سيكون خطوة في اتجاه تحقيق العدالة في توزيع الاستفادة بين مختلف الأندية والجمعيات الرياضية، مما يعزز القاعدة الرياضية في المدينة.
وفيما يتعلق باتفاقية الجماعة مع عصبة الشمال لكرة القدم، أوضح الورديغي أنه يدعمها من حيث المبدأ، لكنه شدد على ضرورة توزيع الدعم بشكل مباشر على الفرق الرياضية وتبسيط المساطر الإدارية ورفع قيمة الدعم، معتبراً أن التعقيدات الحالية تعرقل الاستفادة وتحد من فعالية المساعدات المخصصة للأندية والجمعيات الرياضية.
وفي سياق دوره كمستشار جماعي، أشار الورديغي إلى أن مهمته الأساسية هي تعزيز اختصاصات الجماعات الترابية، معبراً عن استغرابه من الأصوات التي تطالب بالتخلي عن هذه الاختصاصات لصالح جهات أخرى، معتبراً أن ذلك غير مقبول ولا يخدم التنمية المحلية.
