كارثة بيئية وسط صمت جماعة اكزناية وأمانديس… واد الحار يفجر غضب الساكنة

فجّرت ساكنة مجمع سكني، أمام قهوة فيرساي بجماعة اكزناية، موجة من الغضب والاستنكار بعد أن تحوّل الحي إلى بؤرة تلوث خانقة، جراء فيضان واد الحار الذي غمر المكان بروائح كريهة ومياه آسنة تُهدد الصحة والسلامة البيئية.
وأفادت مصادر محلية أن هذه الكارثة البيئية ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة تراكمات وإهمال خطير من طرف جماعة اكزناية، التي لم تحرّك ساكنًا رغم توالي الشكايات، إلى جانب تقاعس شركة التدبير المفوض “أمانديس”، التي تجاهلت نداءات واستغاثات الساكنة، وتركت الوضع يتفاقم.
الروائح الكريهة باتت تخنق أنفاس المواطنين، لا سيما الأطفال والمرضى، في مشهد وصفه السكان بـ”الفضيحة المائية” التي تكشف هشاشة البنية التحتية وشبه انعدام الصيانة الدورية لشبكة الصرف الصحي، مطالبين بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية لوضع حد لهذا الإهمال الفظيع.
واعتبرت فعاليات مدنية أن ما يقع يُحمّل مسؤولية مباشرة لكل من جماعة اكزناية وشركة أمانديس، داعين إلى فتح تحقيق في الموضوع، وتحديد المسؤوليات، وتعويض المتضررين، مؤكدين أن صحة المواطنين ليست مجالًا للتجارب الفاشلة، ولا لتبادل الاتهامات بين المؤسسات.
