صاحب ملهى ليلي يتحرّك لتطويق ملف السيارة الفاخرة المسجّلة باسم مواطن بطنجة دون علمه

عرفت مدينة طنجة خلال الأيام الأخيرة جدلاً واسعاً عقب بروز معطيات تتعلق بتسجيل سيارة فاخرة باسم أحد المواطنين دون علمه، وهي واقعة أثارت سلسلة من التفاعلات بعد تداول أسماء وشائعات في الأوساط الاجتماعية حول الأطراف المحتملة المرتبطة بالملف.

وتفيد المعلومات المتاحة أن المتضرر اكتشف الأمر عندما قصد مرفقاً صحياً، ليُفاجأ بكون ملفه الاجتماعي يشير إلى امتلاكه مركبة مسجّلة باسمه منذ أشهر، مما أثّر على استفادته من بعض الخدمات. وبعد التحقق من السجلات الرسمية، تأكد أن عملية التسجيل تمت دون حضوره أو توقيعه.

وفي خضم انتشار الخبر، تردّد في الصالونات والدوائر الاجتماعية بمدينة طنجة اسم شخصية معروفة ومشهورة، جرى تداولها كمشتبه فيها هذا التداول الواسع ساهم في توسيع دائرة الاهتمام بالقضية.

بالموازاة مع ذلك، تشير المعطيات إلى دخول شخص آخر، معروف بامتلاكه ملاهٍ ليلية في المدينة، على خط الملف، حيث حاول القيام بدور الوساطة عبر اتصالات متعددة ساعياً إلى إيجاد تسوية ودية وتفادي أي تصعيد قد يؤدي إلى تعقيد المسار القضائي.

من جانبه، اختار المتضرر سلوك المسار القانوني، وتقدّم بشكاية رسمية لدى النيابة العامة، مطالباً بفتح تحقيق في ظروف تسجيل السيارة باسمه دون علمه. وقد أحيل الملف على المصالح المختصة للبحث في جميع المعطيات الإدارية والتقنية وتحديد المسؤوليات المحتملة.

ولا تزال القضية مفتوحة على تطورات إضافية في انتظار نتائج التحقيق، خاصة في ظل استمرار تداول أسماء وتفسيرات متباينة داخل الوسط الاجتماعي، دون صدور أي بلاغ رسمي يوضح حقيقة الارتباطات أو ينفيها.

زر الذهاب إلى الأعلى