طنجة تحتضن “UnivExpo 2026” لتعزيز التوجيه الأكاديمي وربطه بمتطلبات سوق الشغل

تحتضن مدينة طنجة، يومي 2 و3 ماي 2026، فعاليات النسخة الأولى من معرض “يونيـف إكسبـو” (UnivExpo)، وذلك بمركز أحمد بوكماخ، في مبادرة تروم إرساء نموذج جديد للتوجيه الأكاديمي والمهني، قائم على الربط المباشر بين مسارات التكوين ومتطلبات سوق الشغل بجهة الشمال.

ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار رؤية تشاركية تجمع بين جمعية ECDH ومؤسسة “توجيه” (Tawjeeh)، إلى جانب شبكة من مؤسسات التعليم الخاص بالمدينة، بهدف تقديم تجربة تفاعلية لفائدة التلاميذ والطلبة، تساعدهم على استشراف اختياراتهم المستقبلية في ضوء التحولات الاقتصادية التي تعرفها الجهة، باعتبارها ثاني قطب صناعي في المغرب.

ولا يقتصر “يونيـف إكسبـو” على كونه معرضاً للتعريف بالمؤسسات التعليمية، بل يسعى إلى التحول إلى فضاء للنقاش والتفكير الجماعي، من خلال تقريب الشباب من الواقع الاقتصادي، وإتاحة فرص الاحتكاك المباشر مع الفاعلين الأكاديميين والمهنيين، حيث يرتقب أن يعرف مشاركة عدد من المؤسسات العليا في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والتدبير والعلوم الصحية، إلى جانب حضور لافت لجامعة محمد السادس لعلوم الصحة (UM6SS)، التابعة لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، بما يعكس تنامي الاهتمام بمسارات التميز في مجالات الصحة والابتكار.

ويتضمن برنامج المعرض سلسلة من الندوات واللقاءات العلمية رفيعة المستوى، تركز على مهن المستقبل والتطورات التكنولوجية، خاصة في مجالي الهندسة والصحة، إلى جانب ندوة دولية حول السياحة والضيافة بمشاركة خبراء دوليين، من ضمنهم إريك هامبليت، مدير شركة TIZI Management LLC، ومارتا كانتيرو، المسؤولة عن العلاقات المؤسسية بمؤسسة CEDEU بمدريد، حيث سيتم تسليط الضوء على التحولات التي يعرفها قطاع الضيافة وسياحة الأعمال، كما ستُبرمج ورشات تطبيقية حول تدبير الضغط والتوتر لفائدة التلاميذ، خصوصاً المقبلين على مراحل حاسمة في مسارهم الدراسي.

وسيتميز اليوم الافتتاحي للمعرض، صباح 2 ماي 2026 (من الساعة 09:30 إلى 10:30)، بالإعلان الرسمي عن مشروع CLEE، الذي يُرتقب أن يشكل آلية مؤسساتية لربط المنظومة الأكاديمية بالنسيج الاقتصادي الجهوي، في إطار دينامية انطلقت منذ دجنبر 2025، وتهدف إلى تعزيز قابلية تشغيل الخريجين وتوجيه التكوينات نحو حاجيات السوق.

ويراهن منظمو “يونيـف إكسبـو” على أن يشكل هذا الحدث محطة سنوية مرجعية بجهة الشمال، تسهم في تجويد عملية التوجيه الأكاديمي والمهني عبر إدماج البعد الاقتصادي في اختيار المسارات الدراسية، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها سوق الشغل على المستويين الجهوي والوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى