كسر الأقفال ونزع العدادات… هل تدق أمانديس بطنجة طبول التصعيد مع اقتراب موعد المغادرة؟

شهد حي البرانص 1 بمدينة طنجة، زوال اليوم الإثنين، واقعة أثارت استياءً في صفوف السكان، بعد تسجيل تدخل أعوان تابعين لشركة أمانديس لإزالة أحد العدادات من منزل بالحي، في ظروف وصفها شهود عيان بـ“المثيرة للجدل”.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن العملية تمت، وفق إفادات متطابقة، بعد كسر قفل صندوق العداد، قبل الشروع في محاولة نزعه، وهو ما خلف حالة من التوتر والاحتقان، خاصة وأن الأمر يتعلق بمنزل يعيش وضعية نزاع قائم مع الشركة حول ملف مرتبط باستهلاك الكهرباء.

المعني بالأمر أكد أن هذا التدخل يأتي في سياق ضغوط متواصلة منذ أسابيع، على خلفية مخالفة يعتبرها “مشكوكًا في صحتها”، مشيرًا إلى أنه سبق أن تقدم بشكايات رسمية في الموضوع دون أن يتلقى أي رد واضح إلى حدود الساعة.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، حيث سبق لأعوان الشركة، حسب تصريحه، القيام بعدة محاولات لنزع عداد الماء، رغم أن النزاع يتعلق بالكهرباء فقط، وهو ما يطرح تساؤلات حول العلاقة بين الإجراءين، خاصة وأن عداد الماء لا صلة له بموضوع الخلاف. ويرى المعني بالأمر أن تكرار هذه المحاولات قد يُفهم، بحسب تعبيره، كنوع من الضغط لدفعه إلى أداء المبلغ المطلوب.

وتطرح هذه الوقائع، بحسب متابعين، تساؤلات جدية حول مدى احترام المساطر القانونية في مثل هذه التدخلات، خاصة عندما يتعلق الأمر بنزاع لم يُحسم بعد، وحول مشروعية اللجوء إلى إجراءات ميدانية تمس تجهيزات مرتبطة بخدمات أساسية.

كما يرى عدد من السكان أن تكرار مثل هذه الحوادث قد يزيد من حدة التوتر داخل الأحياء، في وقت تعرف فيه المدينة نقاشًا متصاعدًا حول طريقة تدبير هذا النوع من الملفات، خاصة مع اقتراب نهاية فترة تدبير الشركة للقطاع.

وقد حاولت الجريدة التواصل مع مسؤولي شركة أمانديس بطنجة للحصول على توضيح بخصوص هذه الواقعة، غير أنه لم يصدر أي رد إلى حدود لحظة نشر هذا الخبر.

زر الذهاب إلى الأعلى