تبادل إطلاق نار بين مهربي مخدرات يهز جماعة اكزناية ويستنفـر الدرك الملكي

شهدت منطقة “الحجريين” التابعة لجماعة اكزناية بضواحي طنجة، حالة استنفار أمني واسع، عقب اندلاع شجار عنيف بين أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بشبكات تهريب المخدرات، انتهى – وفق المعطيات الأولية – بتبادل إطلاق النار في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض، قبل أن يلوذ المتورطون بالفرار نحو وجهة مجهولة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الواقعة تفجرت بعد خلاف نشب بين المهربين بالمنطقة، سرعان ما تطور إلى مواجهة مباشرة استُعملت فيها أسلحة نارية، ما خلف حالة هلع في صفوف الساكنة المجاورة، ودفع إلى تعبئة ميدانية سريعة لعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بطنجة.

وقد انتقلت دوريات الدرك إلى عين المكان فور توصلها بالإشعار، حيث تم تطويق محيط الحادث وفتح تمشيط ميداني دقيق لتعقب المشتبه فيهم وجمع المعطيات التقنية والعلمية المرتبطة بملابسات إطلاق النار. وتؤكد المعطيات أن البحث يجري تحت إشراف قائد السرية، الذي باشر تتبع أطوار التحقيق شخصيا، في مؤشر على حساسية الملف وخطورته.

وتتجه التحقيقات الأولية إلى فحص خلفيات النزاع بين الأطراف المتورطة، خاصة في ظل الاشتباه في ارتباطه بصراعات حول مسالك التهريب أو تقاسم عائدات أنشطة غير مشروعة، وهي فرضيات تخضع حاليا للتدقيق من قبل المصالح المختصة.

وتبقى الأسئلة المطروحة في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية، لاسيما بشأن هوية المتورطين، ونوعية السلاح المستعمل، وما إذا كانت الواقعة امتدادا لشبكات أوسع تنشط بالمنطقة القروية المحيطة بطنجة.

هذا، وتواصل عناصر الدرك عمليات التمشيط والتتبع، في وقت تؤكد فيه مصادر مسؤولة أن كل الإمكانيات مسخرة لتوقيف الفارين وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم، في إطار احترام المساطر الجاري بها العمل وتحت الإشراف المباشر لقائد السرية المختص ترابيا.

زر الذهاب إلى الأعلى