الاحتلال الإسرائيلي يحتجز الطبيبة والناشطة الطنجاوية شيماء الدرازي خلال مشاركتها في “أسطول الصمود” المتجه لفك الحصار على غزة

أقدم الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال الطبيبة والناشطة البيئية الطنجاوية شيماء الدرازي، إلى جانب عدد من النشطاء المغاربة والدوليين، عقب اعتراض سفن “أسطول الصمود العالمي” المتجهة نحو قطاع غزة في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال مساعدات رمزية للسكان المحاصرين.
وشكلت مشاركة شيماء الدرازي، المعروفة بمدينة طنجة بانخراطها في قضايا البيئة والعمل المدني والتضامني، حضوراً لافتاً ضمن الوفد المغربي المشارك في هذه المبادرة الدولية، قبل أن تنتهي الرحلة الإنسانية باقتحام قوات الاحتلال لعدد من السفن المشاركة واحتجاز من كانوا على متنها في المياه الدولية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد شملت عمليات الاحتجاز عدداً من النشطاء المغاربة المشاركين في “أسطول الصمود العالمي”، من بينهم شيماء الدرازي، والسعدية الولوس، وإسماعيل الغزاوي، ومحمود الحمداوي، ومصطفى المسافر، وأيوب ابن الفصيح، ومحمد ياسين بن جلون، إلى جانب أسماء مغربية أخرى شاركت ضمن التحرك التضامني الدولي الداعم لغزة.
ويضم “أسطول الصمود العالمي” عشرات النشطاء والمتضامنين من عدة دول، في إطار مبادرة بحرية دولية تروم المطالبة بإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات، والتنديد بالأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان داخل القطاع.
وأثار اعتقال الناشطة الطنجاوية وباقي المشاركين المغاربة موجة تفاعل واسعة داخل الأوساط الحقوقية والمدنية، وسط دعوات متزايدة إلى تدخل عاجل من أجل ضمان سلامتهم والإفراج عنهم، خاصة بعد تداول معطيات حول تنفيذ وحدات من الكوماندوز البحري الإسرائيلي عمليات اقتحام لعدد من سفن الأسطول خلال تواجدها بالمياه الدولية.
