طنجة تفتتح بطولة العالم للأوبتيميست بأرقام قياسية ومشاركة غير مسبوقة من 73 دولة

أعطيت، اليوم الجمعة بطنجة، الانطلاقة الرسمية لمنافسات بطولة العالم للزوارق الشراعية في فئة “الأوبتيميست”، في حدث رياضي عالمي تحتضنه المملكة لأول مرة على مستوى القارة الإفريقية، بمشاركة قياسية بلغت 73 دولة من مختلف القارات الخمس.

وتقام هذه التظاهرة الرياضية الدولية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتنظيم من الجامعة الملكية المغربية للشراع بشراكة مع النادي الملكي للزوارق الشراعية بطنجة، وتحت إشراف الجمعية الدولية لفئة الأوبتيميست، حيث تعرف مشاركة أزيد من 380 متسابقاً تتراوح أعمارهم بين 12 و16 سنة.

وخلال حفل الافتتاح الذي احتضنه ميناء “طنجة مارينا باي” وسط أجواء احتفالية مميزة، أكد رئيس الجمعية الدولية لفئة الأوبتيميست، ريكاردو نافارو، أن هذه البطولة تعد الأكبر عالمياً في هذا الصنف الرياضي، مشيداً بمستوى التنظيم الذي وفره المغرب، ومعتبراً أن المنافسات تشكل فضاءً لتلاقي الشباب وتعزيز قيم الصداقة والتبادل بين المشاركين من مختلف أنحاء العالم.

من جانبه، أبرز رئيس الجامعة الملكية المغربية للشراع، أحمد بناني، في تصريحات صحفية، أن دورة طنجة 2026 تحمل طابعاً استثنائياً بالنظر إلى العدد القياسي للمشاركين والدول الحاضرة، مؤكداً أن تنظيم هذا الحدث يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة لدى الهيئات الرياضية الدولية وقدرتها على احتضان التظاهرات الكبرى.

بدوره، كشف عادل المودني، نائب رئيس النادي الملكي للزوارق الشراعية بطنجة، أن الدورة الحالية سجلت مشاركة 389 متسابقاً، مرفوقين بأطقمهم التقنية وعائلاتهم، متجاوزة الرقم المسجل في النسخة السابقة التي عرفت مشاركة 67 دولة فقط. وأضاف أن اختيار طنجة لاحتضان البطولة جاء بإجماع الهيئات الدولية المختصة، بالنظر إلى ما تتمتع به المملكة من خبرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

وأجمع عدد من الوفود المشاركة، في تصريحات صحفية، على الإشادة بجودة التنظيم وكرم الضيافة والأجواء الاحتفالية التي تميز المدينة، معتبرين أن طنجة توفر ظروفاً مثالية لإنجاح هذه المنافسات العالمية بفضل موقعها الجغرافي المتميز ومؤهلاتها البحرية.

وسيتم خلال المنافسات تقسيم المتسابقين إلى أربع مجموعات، على أن يتأهل أفضل 25 متسابقاً من كل مجموعة إلى “المجموعة الذهبية” التي ستتنافس على اللقب العالمي.

وتزامناً مع الحدث، جرى إحداث قرية خاصة بالمشاركين وعائلاتهم داخل فضاء “طنجة مارينا باي”، إلى جانب معرض للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية يبرز غنى الموروث الثقافي والحضاري لشمال المملكة.

كما تميز حفل الافتتاح بعروض فلكلورية وموسيقية دولية ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان “فيشطا طنجة للأمم”، ما أضفى على انطلاق البطولة أجواء احتفالية عكست مكانة طنجة كجسر للتواصل بين الثقافات والحضارات.

زر الذهاب إلى الأعلى