مستشارة جماعية بجماعة طنجة تلجأ إلى الأمن بعد تعرضها لاعتداء غامض ببني مكادة

علمت “طنجة الآن” من مصادر مطلعة، أن مستشارة جماعية بجماعة طنجة ومقاطعة بني مكادة، تنتمي إلى حزب الاتحاد الدستوري، تعرضت مساء أمس الخميس لاعتداء غامض، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية بالمدينة.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها “طنجة الآن”، فإن الحادث وقع حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلاً، على مستوى الطريق الرابطة بين شارع المملكة العربية السعودية والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، عندما كانت المستشارة الجماعية الزهرة غوزالي بصدد مغادرة المكان في اتجاه مقر إقامتها، قبل أن تتفاجأ بشخص يلاحقها ويحاول مضايقتها.
ووفق المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيه دخل في ملاسنات مع المستشارة ومرافقتها، ووجه إليهما عبارات سب وشتم، قبل أن يعمد، حسب رواية المعنية بالأمر، إلى رشقها بقنينة خمر فارغة من نافذة سيارته، في تصرف خلق حالة من الخوف والارتباك والاستياء.
وعلى إثر هذه الواقعة، تقدمت المستشارة الجماعية بشكاية رسمية لدى مصالح الدائرة الأمنية السادسة بطنجة، التي باشرت أبحاثها وتحرياتها فور إشعارها بالموضوع، حيث جرى الاستماع إلى المشتكية وتحرير محضر قانوني في النازلة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المصالح الأمنية تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيه، وشرعت في مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة من أجل توقيفه والاستماع إليه بخصوص الأفعال المنسوبة إليه، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتبقى خلفيات هذا الاعتداء غير واضحة إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث الأمني الجاري، خاصة أن الواقعة تطرح أكثر من سؤال حول ما إذا كان الأمر يتعلق بخلاف عابر مرتبط بالسير والجولان، أم أن له دوافع أو امتدادات أخرى.
وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها من أجل كشف جميع ظروف وملابسات القضية، وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء.
