أين معايير السلامة؟.. حفرة عميقة وكبيرة داخل ثانوية الإمام الغزالي تثير مخاوف على سلامة التلاميذ ببني مكادة

تثير أشغال جارية داخل ثانوية الإمام الغزالي التأهيلية بحي المجد بمنطقة بني مكادة بطنجة، مخاوف متزايدة بشأن شروط السلامة داخل المؤسسة، بالتزامن مع اقتراب الدخول المدرسي واستعداد التلاميذ للعودة إلى حجراتهم الدراسية.

وتُظهر صور حديثة من داخل المؤسسة ورشاً مفتوحاً يتضمن حفرة كبيرة وعميقة، إلى جانب أكوام من الأتربة ومخلفات مرتبطة بالأشغال، في مشهد يطرح علامات استفهام حول كيفية تأمين هذا الفضاء وعزله بشكل كامل عن حركة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، تندرج الأشغال ضمن مشروع لإضافة منشآت جديدة بالمؤسسة وتحسين بنيتها الاستيعابية، وهي أشغال تظل في حد ذاتها مطلوبة، غير أن طريقة تدبير الورش بالتزامن مع الدخول المدرسي تثير تخوفات بشأن مدى احترام شروط الوقاية والسلامة، خصوصاً أمام طبيعة الحفر والأشغال القائمة داخل فضاء يرتاده عدد كبير من التلاميذ.

وتتمحور المخاوف أساساً حول احتمال وصول التلاميذ إلى محيط الورش أو مرورهم بالقرب منه، وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر، الأمر الذي يستدعي وضع حواجز وقائية محكمة وعزل منطقة الأشغال بشكل صارم، إلى جانب تأمين مسارات الدخول والخروج والحركة داخل المؤسسة.

ولا يتعلق إثارة هذه المخاوف بالاعتراض على مشروع توسيع أو تأهيل الثانوية، بقدر ما يتعلق بضرورة ألا تتحول أوراش تحسين البنية التحتية التعليمية إلى مصدر خطر داخل مؤسسة تستقبل التلاميذ يومياً، خاصة أن إجراءات الوقاية يفترض أن تكون جزءاً أساسياً من تدبير أي ورش من هذا النوع.

ومع اقتراب انطلاق الدراسة، تبقى المسؤولية قائمة على الجهات المشرفة على الأشغال والمصالح التعليمية المختصة للتأكد من تأمين الورش قبل عودة التلاميذ، واتخاذ جميع التدابير الوقائية الضرورية، تفادياً لأي حادث يمكن منعه مسبقاً باحترام صارم لشروط السلامة.

زر الذهاب إلى الأعلى