رجل أعمال في طنجة تحت المجهر بسبب شبهات غسيل أموال

يضع الكثير من محترفي الثراء السريع بمدينة طنجة، أيديهم على قلوبهم حاليا، في ظل تزايد الحديث عن تحقيقات تقودها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة، بسبب الاشتباه في مصادر أموالهم، وارتباطها بشبكات تهريب المخدرات وتبييض الأموال.

لكن، حسب المعلومات التي حصل عليها موقع “طنجة الآن”، يطفو على السطح اسم مُعين تتداوله صالونات رجال الأعمال والسياسيين، والذي سُلطت عليه الأضواء بقوة في الفترة الأخيرة، ويتعلق الأمر بشخص يُشتبه في علاقته بشبكات إجرامية عابرة للحدود.

المعني بالأمر، وهو مستثمر في مجال العقار وتحوم حول استثماراته العديد من الشبهات، هو أحد الأشخاص الذين جمعوا ثروة طائلة بسرعة في طنجة بعد قدومه من الديار البلجيكية، ومؤخرًا ارتبط اسمه بعدة فضائح وشبهات تتعلق بغسل الأموال والنصب والاحتيال

معلوماتنا تفيد بأن “رجل الأعمال” له علاقة قراب بشخص ينحدر بدوره من منطقة الريف، والمعروف باسم جمال هولندا وتم اغتياله في ماربيا جنوب إسبانيا، في إطار تصفية حسابات بين عصابات الاتجار بالمخدرات.

ما أعاد هذه القضية إلى الواجهة هي مطالبة عائلة القتيل بإلحاح، لرجل الأعمال المقيم المعروف في طنجة بتسليمها أموالا لا زال في ذمته، وهو الأمر الذي أثار العديد من الشبهات حول علاقة الطرفين ببعضهما.

وأثارت هذه العلاقة تساؤلات جديدة حول طبيعة الأموال التي “يحركها” رجل الأعمال المذكور في طنجة تحت ستار الاستثمارات العقارية، مع تحفظنا عن ذكر اسمه الآن إلى حين التحقق من مسار تحقيقات الأجهزة الأمنية، حيث أكدت مصادرنا أنه تم وضعه تحت المجهر منذ مدة.

زر الذهاب إلى الأعلى