جماعة شبه معطلة.. سكان اكزناية يدفعون ضريبة الصراع الثنائي بين بولعيش ونائبه غيلان

تعيش جماعة “اكزناية” حالة من “البلوكاج” التي يتضرر منها المواطنون المقيمون على ترابها، بعدما وجدوا أنفسهم ضحايا الصراع الثنائي بين رئيس المجلس الجماعي محمد بولعيش، ونائبه الأول رضوان غيلان.
مصادر من داخل الجماعة كشفت لموقع “طنجة الآن” أن مصالح المواطنين شبه متوقفة بما في ذلك تلك التي تتعلق بالشواهد والرخص، بسبب صراعات الرئيس ونائبه المنتميين معا لحزب الاستقلال.
نفس المصادر تحدثت عن أن بولعيش أصبح قليل الحضور بمقر الجماعة، إذ بالكاد يزورها مرة كل أسبوع، في الوقت الذي تلاحق شبهات التلاعب في ملفات عقارية نائبه الأول خصوصا ما يتعلق بالتحقيق في ملف “أرض اليهودي”.
وسبق لبولعيش أن سحب من غيلان التفويض الخاص بمجال التعمير، ليدخل الاثنان في صراع ثنائي أثر على السير العادي لعمل المجلس، وعلى التفاعل مع مصالح المواطنين.
وتحول الصراع بين الطرفين إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث برزت صفحات تدافع عن بولعيش وتشيد “بإنجازاته”، وفي المقابل تدافع أخرى عن غيلان وتُصوره “كمُنقذ” للمنطقة.
وفي الوقت الذي يتصارع فيه الطرفان في السر والعلن على مصالحهما الشخصية، تعيش الساكنة واقعا متأزما يمكن ملاحظته من خلال تردي الخدمات العمومية وتعطل عمل الإدارة.
