رداً على ما نشرته “طنجة الآن”.. الزموري: ما زلت داخل الاتحاد الدستوري ولم أغادر الحزب

توصلت “طنجة الآن” برد من البرلماني محمد الزموري، على خلفية المقال الذي نشرته الجريدة أمس بشأن معطيات تحدثت عن حسم انتقاله السياسي من حزب الاتحاد الدستوري إلى حزب الحركة الشعبية.
وأكد الزموري، في تصريحه لـ”طنجة الآن”، أنه لا يزال إلى حدود هذه اللحظة يمارس مهامه كنائب برلماني باسم حزب الاتحاد الدستوري، كما أنه ما زال عضواً داخل الحزب.
وأوضح البرلماني ذاته أنه يواصل أداء جميع مهامه والتزاماته السياسية والمؤسساتية تحت اللون السياسي لحزب الاتحاد الدستوري، مشدداً على أن كل ما يروج بشأن التحاقه الرسمي بأي حزب سياسي آخر يبقى غير دقيق في الوقت الراهن.
وأضاف الزموري أن أي قرار يتعلق بمغادرته لحزب الاتحاد الدستوري أو التحاقه بتنظيم سياسي آخر، إن تم اتخاذه مستقبلاً، فسيتم الإعلان عنه بشكل رسمي وواضح أمام الرأي العام، وفق المساطر والإجراءات المعمول بها.
وكانت “طنجة الآن” قد نشرت، استناداً إلى مصادر خاصة، معطيات تفيد بوجود توجه لدى الزموري للالتحاق بحزب الحركة الشعبية، وهي المعطيات التي نفى البرلماني أن تكون قد تحققت بشكل رسمي إلى حدود اللحظة، مؤكداً استمراره داخل حزب الاتحاد الدستوري ومواصلته لمهامه التمثيلية باسمه.
