أسلاك شائكة تهدد سلامة المصطافين بشاطئ واد أليان بالقصر الصغير

تتزايد المخاوف بشأن سلامة المصطافين بشاطئ واد أليان الواقع ضمن النفوذ الترابي لجماعة القصر الصغير، في ظل استمرار وجود أسلاك معدنية شائكة بالقرب من مصب الوادي، رغم تغير الظروف التي استدعت تثبيتها في وقت سابق.
وحسب معطيات محلية، فقد جرى تثبيت هذه الأسلاك خلال فصل الشتاء الماضي عندما كان واد أليان متصلا مباشرة بالبحر، وذلك في إطار تدابير أمنية هدفت إلى الحد من محاولات التهريب والهجرة غير النظامية عبر هذه المنطقة الساحلية.
غير أن انحسار المياه وتغير طبيعة المجرى المائي خلال الفترة الحالية جعلا هذه الأسلاك تفقد وظيفتها الأصلية، في وقت لا تزال فيه تشكل خطرا حقيقيا على مرتادي الشاطئ. ومع الارتفاع الملحوظ في عدد الزوار والمصطافين تزامنا مع انطلاق الموسم الصيفي، باتت هذه الأسلاك الحادة، التي يصعب ملاحظتها في بعض المواقع، مصدر قلق متزايد لدى المواطنين، خاصة أنها توجد في منطقة تشهد حركة مستمرة للأطفال والعائلات الباحثة عن الاستجمام.
ويحذر متابعون من أن استمرار وجود هذه الحواجز المعدنية دون إزالة أو تشوير مناسب قد يؤدي إلى وقوع إصابات وحوادث مؤسفة، خصوصا في ظل عدم انتباه العديد من الزوار إلى مكان تواجدها أو طبيعتها الخطرة.
وفي هذا السياق، دعا عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لإزالة هذه الأسلاك أو اتخاذ إجراءات وقائية واضحة لتأمين محيطها، من خلال وضع علامات تحذيرية وحواجز مناسبة تضمن سلامة المصطافين وتحول دون تعرضهم لأي أذى.
ويأتي هذا المطلب في إطار الحرص على توفير شروط السلامة بشواطئ المنطقة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف توافد أعداد كبيرة من الزوار من مختلف المناطق، بما يضمن حماية الأرواح وتفادي أي حوادث يمكن أن تنجم عن مخلفات تدابير أمنية لم تعد مبرراتها قائمة على أرض الواقع.
