حفر بالطرقات وكلاب ضالة وفواتير المقاهي.. هل ساهمت الجماعة في نفور السواح من طنجة ؟

لا حديث اليوم في الشارع المحلي لمدينة طنجة، سوى عن ركود غير مسبوق للحركة الاقتصادية والسياحية بالمدينة، بفعل غياب السواح هذه السنة كمثل هذا الوقت من المواسم الصيفية.
فشوارع المدينة شبه خالية من الضغط الذي كانت تعيش على وقعه، كما أن المقاهي لا يتردد عليها سوى بعض السواح القليلين القادمين من المدن الداخلية، على عكس السنوات الماضية التي كانت طنجة، تختنق صيفا لدرجة أن لا يجد الزائر مكان لوضع سيارته.
هذه الوضعية الغير مسبوقة، يبدو أن الجماعة ساهمت فيها حسب أكثر من مصدر، فطنجة، لم تعد تسرق الأنظار كما كانت، نظرا لعدة عوامل أبرزها الشوارع التي أصبحت بمثابة حفر مميتة، ثم الكلاب الضالة التي تغزو الشوارع، وتتصدر عناوين الصحف حول عضات من هنا وهناك، لدرجة أن وزيرا تعرض لعضة كلب تصدر حتى عناوين الصحف الدولة.
معضلة أخرى ساهمت في هذا الوضع، غياب رقابة جماعة طنجة، للمقاهي نظرا لفواتير خيالية يتوصل بها الزبائن أثناء المغادرة، ونظرا لغياب الشرطة الإدارية فإن طنجة أصبحت تتجه على مايبدو من أسوأ إلى أسوأ نتيجة التدبير الغير معقلن على مايبدو !
