العدالة والتنمية يسائل زكية الدريوش: أين ذهبت 2 مليار سنتيم بطنجة؟

وَجَّه فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب سؤالًا كتابيًا إلى زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، على خلفية معطيات تتعلق بمشروع استثماري في مجال تفريخ الأسماك لم يُنجز رغم حصوله على دعم عمومي ضخم منذ سنة 2023.
المساءلة البرلمانية جاءت عقب تصريحات للوزيرة تحدثت فيها عن دعم قطاع الصيد البحري لمستثمر شاب بمدينة الداخلة، مما دفع الفريق النيابي إلى إثارة مشروع آخر أكثر غموضًا بإقليم طنجة، استفاد فيه مستثمر أجنبي من دعم مالي يفوق 20 مليون درهم (2 مليار سنتيم) في إطار مشروع لتفريخ الأسماك ذات الجودة العالية، قرب المحطة الحرارية “تهدارت”، دون أن تُسجل أي أشغال على الأرض إلى حدود اليوم.
كما أشار الفريق البرلماني إلى أن نفس المستثمر سبق له أن حصل على منحة مماثلة قبل سنتين، دون أن يشرع في تنفيذ أي مشروع فعلي، مما يطرح علامات استفهام حول آليات تتبع وتقييم هذه الاستثمارات.
الوزيرة اليوم مطالبة بالخروج من قوقعة “دعم أبناء الحزب”، والرد بشكل واضح وشفاف على هذه الأسئلة، إن كانت فعلاً تؤمن بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، سيما وأنها كانت موضوع ضجة واسعة حول دعم مستثمر من الحزب بالداخلة.
لأن ما يجري، ببساطة، إن ثبتت صحته، ليس فقط استخفافًا بالقوانين، بل عملية هدر منظم للمال العام تحت لافتة “تشجيع الاستثمار”. استثمار في ماذا؟ في مشاريع على الورق؟ أم في النفوذ الحزبي؟
