تطورات متسارعة للوضع بالقصر الكبير… والسلطات تتجه لإفراغ المدينة بالكامل من السكان

بعد أيام من التدخلات الميدانية المتواصلة، التي شملت إخلاء عدد من الأحياء المتضررة، نصب خيام للإيواء المؤقت، وتعبئة شاملة لمختلف المصالح بما فيها القوات المسلحة الملكية، تتجه السلطات المختصة إلى اتخاذ قرار غير مسبوق يقضي بالإخلاء الكلي لمدينة القصر الكبير.
وحسب معطيات دقيقة يتم تتبعها وتحيينها على أعلى مستوى، فإن تطور الوضع الهيدرولوجي وتسارع مؤشرات الخطر دفعا السلطات إلى الانتقال من منطق التدبير الجزئي إلى خيار الإخلاء الشامل، تفادياً لسيناريوهات يصعب التحكم في تداعياتها خلال الساعات المقبلة.
المصادر ذاتها أكدت أن القرار المرتقب يأتي بعد استنفاد كل الحلول المرحلية، وفي ظل معطيات ميدانية جديدة تنذر باتساع رقعة الفيضانات بشكل قد يهدد سلامة المدينة بكاملها، بما فيها الأحياء التي ظلت إلى حدود اللحظة خارج نطاق الخطر المباشر.
وتجري حالياً الاستعدادات الأخيرة لتنزيل هذا القرار الثقيل، في سباق مع الزمن، لضمان إجلاء الساكنة في ظروف آمنة ومنظمة، مع تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين، وتوفير فضاءات الإيواء والدعم اللوجستي الضروري.
