بعد التعادل مع البرازيل.. الجامعة ترتب زيارة خاصة لـ”أسود الأطلس” إلى آبائهم وأمهاتهم في نيويورك

في خطوة تعكس الرؤية الإنسانية التي تعتمدها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تدبير محيط المنتخب الوطني، رتبت الجامعة، عقب المباراة القوية التي خاضها “أسود الأطلس” أمام البرازيل في افتتاح مشوارهم بكأس العالم 2026، زيارات خاصة للاعبين إلى مقر إقامة أفراد عائلاتهم بمدينة نيويورك، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الاستقرار النفسي والمعنوي للمجموعة الوطنية خلال هذا الموعد العالمي.

واستغل عدد من اللاعبين فترة الراحة التي أعقبت المواجهة أمام المنتخب البرازيلي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، للقاء آبائهم وأمهاتهم وزوجاتهم وأفراد أسرهم المقيمين بأحد الفنادق المخصصة لعائلات اللاعبين، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بالمستوى الكبير الذي قدمه المنتخب المغربي أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الفلسفة التي تبنتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة، والقائمة على اعتبار الأسرة جزءاً من المنظومة الداعمة للاعبين، لما يمثله القرب من العائلة من أثر إيجابي على التوازن النفسي والتركيز الذهني في المنافسات الكبرى.

ولم يكن مشهد لقاء اللاعبين بعائلاتهم بعيداً عن الصور التي خطفت أنظار العالم خلال مونديال قطر 2022، عندما تحولت الأمهات والآباء إلى أحد أبرز عناوين الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني، في مشاهد جسدت خصوصية النموذج المغربي داخل أكبر المحافل الكروية الدولية.

ويجمع متابعون للشأن الرياضي على أن الدعم الأسري الذي يحظى به لاعبو المنتخب الوطني أصبح أحد عناصر قوة المجموعة المغربية، إلى جانب الاستقرار التقني والانضباط الجماعي، وهو ما تحرص الجامعة على الحفاظ عليه من خلال توفير الظروف الملائمة التي تسمح للاعبين بالبقاء على تواصل دائم مع أسرهم حتى خلال فترات المنافسة.

زر الذهاب إلى الأعلى