أكاديمية طنجة تطلق الموسم الدراسي الجديد.. 15 مؤسسة إضافية لمواجهة الاكتظاظ وعودة 8 آلاف تلميذ إلى مقاعد الدراسة

جرى اليوم الاثنين بالثانوية الإعدادية الشرافات، بالجماعة الترابية الجوامعة بإقليم فحص-أنجرة، إعطاء الانطلاقة الفعلية للدراسة برسم موسم 2026-2027 على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لضمان دخول مدرسي ناجح ومواكبة تنزيل برامج إصلاح المنظومة التعليمية.
ويأتي إطلاق هذه السنة الدراسية الجديدة في إطار تنزيل الأهداف الإستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026 من أجل المدرسة العمومية ذات جودة، وكذا مختلف التدابير التنظيمية والبيداغوجية المتخذة من أجل ضمان استقبال ملائم للتلميذات والتلاميذ وتوفير الشروط الضرورية لحسن سير التعلمات.
وبهذه المناسبة، أكدت مدير الأكاديمية الجهوية، وفاء شاكر، في تصريح صحفي، أن انطلاقة الموسم الدراسي الحالي يتميز بتعزيز العرض التربوي بافتتاح 15 مؤسسة مدرسية جديدة، من بينها الثانوية الإعدادية الشرافات بإقليم الفحص أنجرة.
وأبرزت السيدة شاكر أنه تم، منذ سنة 2022 إحداث نحو 80 مؤسسة تعليمية جديدة على مستوى الجهة، بهدف توسيع العرض المدرسي وضمان مقعد لكل تلميذ والحد من الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية.
من جهة أخرى، سلطت المسؤولة الجهوية الضوء على الجهود المبذولة لتمكين التلاميذ من التمدرس في ظروف جيدة، لاسيما من خلال التدابير الموجهة لتقليص الاكتظاظ في الأقسام ومحاربة الهدر المدرسي.
وأوضحت أن الالتحاق التدريجي للتلاميذ بالمؤسسات التعليمية يشكل أحد التدابير المعتمدة بمناسبة الدخول المدرسي، مما يتيح للتلاميذ الجدد الاستئناس ببيئتهم المدرسية والتعرف على أساتذتهم وزملائهم، وبالتالي الانطلاق الفعلي للدراسة في ظروف جيدة.
وأضافت أن هذه المقاربة تروم أيضا إتمام المناهج الدراسية في الآجال المحددة، مع إتاحة الوقت الكافي للتلاميذ للتهيؤ النفسي والمنهجي للتعلمات.
كما سجلت مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين أن التحضير للدخول المدرسي لا يبدأ مع استئناف الدراسة، بل يتم بشكل مسبق، ولاسيما من خلال عمليات تأهيل المؤسسات، وتعزيز البنيات التحتية، وكذا تدبير الموارد البشرية.
وفي ما يتعلق بمحاربة الهدر المدرسي، أشارت السيدة شاكر إلى أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تمكنت، خلال السنة الماضية، من إرجاع نحو 8000 تلميذ وتلميذة إلى المنظومة التعليمية.
وأكدت المسؤولة التربوية أن الجهود ستتواصل هذه السنة لاسترجاع التلاميذ الذين لم يلتحقوا بعد بالمؤسسات التعليمية، مشددة على أن أحد التحديات الرئيسية يظل هو ضمان انخراط كافة التلاميذ في الدخول المدرسي.
