على مقربة من الانتخابات.. هل عاد محمد الحمامي إلى الشارع لمواكبة الأشغال؟

في الأسابيع الأخيرة، عاد اسم محمد الحمامي ليتردد داخل أحياء مقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة، بعدما ظهر في عدد من الزيارات الميدانية المرتبطة بتتبع الأشغال والبنيات التحتية وبعض الأوراش المحلية. ظهور أعاد النقاش القديم حول علاقة المنتخبين بالميدان، خاصة كلما اقتربت المواعيد الانتخابية.

عدد من المواطنين يعتبرون أن تحرك المسؤولين المحليين في الشارع أمر مطلوب في كل وقت، وليس فقط خلال الفترات التي تسبق الاستحقاقات السياسية.

فالمواطن، بحسب آراء متداولة داخل المقاطعة، ينتظر حضورا دائما يتابع مشاكل الطرق والإنارة والتطهير والأحياء الهامشية، بدل الاكتفاء بالخرجات الموسمية التي تثير الكثير من التأويلات.

في المقابل، يرى متابعون للشأن المحلي أن متابعة الأشغال تدخل ضمن الاختصاصات الطبيعية لرئيس المقاطعة، وأن أي مسؤول منتخب مطالب بالنزول إلى الميدان للوقوف على سير المشاريع، خصوصا في منطقة تعرف ضغطا سكانيا كبيرا وتحديات تنموية متراكمة مثل بني مكادة.

لكن التوقيت يظل العنصر الأكثر إثارة للجدل. فكلما اقتربت الانتخابات، ترتفع وتيرة التحركات الميدانية واللقاءات والوعود، ما يجعل جزءا من الرأي العام يتساءل: هل يتعلق الأمر فعلا بمتابعة يومية للشأن المحلي، أم بمحاولة لاستعادة الحضور السياسي وكسب تعاطف الناخبين قبل أي استحقاق قادم؟ واقع الحال يؤكد أن الشارع لم يعد يكتفي بالصور والزيارات البروتوكولية، بل أصبح يقيس المسؤولين بمنطق الحصيلة والأثر الحقيقي على حياة السكان.

المواطن اليوم يريد طرقا صالحة، نظافة، إنارة، فضاءات خضراء وخدمات قريبة، أكثر مما يهتم بالخطابات والشعارات.

زر الذهاب إلى الأعلى