السباق نحو البرلمان ينطلق بطنجة.. الغلبزوري وبولعيش والزموري والطاهر وبوزيدان يودعون ترشيحاتهم رسمياً

بدأت الخريطة الانتخابية بدائرة طنجة–أصيلة تتضح مع انطلاق عملية إيداع الترشيحات، اليوم الاثنين 31 غشت، ودخول عدد من أبرز الأحزاب والمرشحين رسمياً سباق الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، في دائرة ينتظر أن تشهد واحدة من أقوى المنافسات الانتخابية على مستوى جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، بالنظر إلى الأسماء المتقدمة للسباق والتغييرات التي طرأت على عدد من اللوائح مقارنة باستحقاقات 2021.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة من أبرز الأحزاب التي أودعت ملف ترشيحها، بلائحة يقودها عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي للحزب، متبوعاً بالمحامي رضوان الحسوني في المرتبة الثانية، ثم جابر عدلاني، النائب الأول لرئيس جماعة أصيلة، في المرتبة الثالثة، وسعيد الزلال، رئيس جماعة دار الشاوي، في المرتبة الرابعة، ومحمد الحريقي، النائب الأول لرئيس مقاطعة بني مكادة، في المرتبة الخامسة.

التجمع الوطني للأحرار دخل بدوره رسمياً السباق بلائحة يقودها عبد الواحد بولعيش، فيما جاء طارق طليكي وصيفاً للائحة، تليه نزهة أشرقي في المرتبة الثالثة، ثم حنان الطاهري رابعة، بينما يشغل نعمان الرغيوي المرتبة الخامسة. ويخوض «الأحرار» الاستحقاق الحالي بوجه جديد على رأس اللائحة، بعدما كان عمر مورو قد قاد الحزب في انتخابات 2021.

كما أودع حزب العدالة والتنمية ملف ترشيحه بلائحة يقودها محمد بوزيدان، الرئيس السابق لمقاطعة مغوغة، وتأتي عائشة مجاهد في المرتبة الثانية، ثم مصطفى الحشلوفي، رئيس جماعة سيدي اليماني، ثالثاً، ومصطفى الشواطي، الكاتب المحلي للحزب بأصيلة، رابعاً، ومصطفى بن عبد الغفور، الكاتب الجهوي لفضاء المهنيين، في المرتبة الخامسة.

أما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقد وضع بدوره ملفه رسمياً، محافظاً على عبد القادر الطاهر في صدارة لائحته، وهو الذي تمكن من انتزاع أحد مقاعد الدائرة في انتخابات 2021. ويأتي رشيد الورديغي في المرتبة الثانية، ثم رشيد المسكيني، الأستاذ والفاعل النقابي في صفوف الفيدرالية الديمقراطية للشغل، ثالثاً، ونهاد عرودي، الطالبة والناشطة في شبيبة الحزب، رابعة، وسفيان الكليوي، الإطار بإحدى الشركات، في المرتبة الخامسة.

ومن الأسماء البارزة التي تدخل الاستحقاق الحالي بلون سياسي مختلف محمد الزموري، الذي يقود هذه المرة لائحة الحركة الشعبية، بعدما كان قد تصدر نتائج دائرة طنجة–أصيلة في انتخابات 2021 باسم الاتحاد الدستوري. وتضم لائحة «السنبلة» أحمد الجعيدي، وهو وجه معروف بمدينة أصيلة، في المرتبة الثانية، ثم أحمد وليد الزينبي في المرتبة الثالثة، وحمزة الوادكي رابعاً، وحفيظة الوهابي في المرتبة الخامسة.

وبعيداً عن اللوائح الرئيسية التي استأثرت بالاهتمام، كان عمر العباس، وكيل لائحة حزب الديمقراطيين الجدد، أول من بادر إلى وضع ملف ترشيحه مع انطلاق العملية صباح اليوم، لتتواصل بعدها عملية إيداع ملفات مختلف الأحزاب المتنافسة.

في المقابل، لم يلتحق حزب الاستقلال بعد، وفق المعطيات المتوفرة، بقائمة الأحزاب التي أودعت ملفاتها، رغم حسمه منذ أسابيع في محمد الحمامي وكيلاً للائحة «الميزان». ويعد الحمامي من الأسماء التي تدخل الاستحقاق للدفاع عن مقعدها، بعدما فاز بمقعد برلماني عن الدائرة نفسها في انتخابات 2021، فيما يرتقب أن يستكمل الحزب إجراءات إيداع لائحته خلال الفترة المقبلة.

وينتظر كذلك دخول «تحالف اليسار» إلى مرحلة الإيداع، بعدما حسم في المحامي عمر بنعجيبة وكيلاً للائحته بدائرة طنجة–أصيلة. ويجمع التحالف الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي، فيما سيكون استكمال إجراءات الترشيح بمثابة انتقال رسمي للتحالف من مرحلة إعلان المرشحين إلى السباق الانتخابي.

وتبقى أحزاب أخرى بصدد استكمال إجراءاتها، في مقدمتها حزب التقدم والاشتراكية، الذي اختار الموثق الدحمان المزرياحي لقيادة لائحته، والاتحاد الدستوري الذي يدخل هذه الانتخابات بالمحامي محمد الحنيني، بعد مغادرة محمد الزموري صفوفه وانتقاله إلى الحركة الشعبية.

وتشير تركيبة اللوائح المعلنة إلى أن المنافسة على المقاعد الخمسة لدائرة طنجة–أصيلة ستكون مفتوحة على أكثر من سيناريو، خصوصاً أن انتخابات 2021 انتهت بتوزيع المقاعد الخمسة على خمسة أحزاب مختلفة؛ إذ فاز محمد الزموري عن الاتحاد الدستوري، ومحمد الحمامي عن الاستقلال، وعادل الدفوف عن الأصالة والمعاصرة، وعمر مورو عن التجمع الوطني للأحرار، وعبد القادر الطاهر عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

ومع استمرار فترة إيداع الترشيحات، ستتضح خلال الأيام المقبلة الصورة النهائية للسباق، خصوصاً بعد التحاق بقية الأحزاب وإيداع لوائحها رسمياً، لتبدأ بعدها مرحلة أخرى من المنافسة على خمسة مقاعد تبدو، منذ الآن، مفتوحة على معركة انتخابية قوية.

زر الذهاب إلى الأعلى